موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٥ - (٣)- أنساب الأشراف للبلاذري
٤- التعريف بالكتب السابقة
(١)- مقتل الحسين المشتهر بمقتل أبي مخنف:
(٠٠٠- ١٥٧ ه)
و هو كتاب صغير الحجم يتألف من ١٤٤ صفحة. و هو مختص بمقتل الحسين (عليه السلام). و إن كانت له قيمة فتبعا لقيمة مؤلفه و هو أبو مخنف، الّذي يعتبر أول من ألفّ و أرّخ عن وقعة كربلاء، و ذلك لأنه كان معاصرا لزمن الوقعة (توفي سنة ١٥٧ ه و لم يعرف تاريخ مولده).
هذا و مما يجدر ذكره وجود روايات غريبة في هذا الكتاب، لم ترد في أي كتاب آخر من كتب المقاتل. و لقد علّقت على هذه الروايات في حينها. و أغلب الظن أن الكتاب الأصلي قد فقد، و أن الكتاب الّذي بين أيدينا منسوب لأبي مخنف و ليس له، و مما يؤكد ذلك تعارض أخباره كليا مع الكتب التي نقلت عنه، كتاريخ الطبري.
و قد تكلمنا سابقا عن هذا الكتاب و مؤلفه بالتفصيل و عن علاقته بالطبري، كما تكلمنا عن مخطوطة لهذا الكتاب موجودة في مكتبة الأسد، فراجع.
(٢)- الإمامة و السياسة لابن قتيبة الدينوري:
(٢١٣- ٢٧٦ ه) (تحقيق الدكتور طه محمّد الزيني الأستاذ بالأزهر) جزآن.
خصصه المؤلف لسرد تاريخ الخلفاء، و يقصد بهم الخلفاء الراشدين، ثم خلفاء بني أمية و بني العباس حتّى المأمون. فيبدأ بخلافة أبي بكر و عمر و عثمان، ثم يذكر خلافة الإمام عليّ (عليه السلام) و حروبه، و ما كان بينه و بين معاوية.
و في الجزء الثاني يبدأ بذكر أخبار حكم يزيد و ما فعله بالحسين (عليه السلام).
و معلوماته مقتضبة، و كل ما يتعلق بالحسين (عليه السلام) هو ٣ صفحات من آخر الجزء الأول، و ٦ صفحات من أول الجزء الثاني.
(٣)- أنساب الأشراف للبلاذري:
(٠٠٠- ٢٧٧ ه)
إن حظ الكتب الضخمة لم يكن كبيرا في قديم الزمان، و بخاصة قبل إنشاء المطابع. فيقال إن كتاب (أنساب الأشراف) للبلاذري لم تكن توجد له نسخة كاملة في جميع العراق- محل تأليفه- في القرن الخامس للهجرة، حتّى عثر محمّد بن