موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٤ - (١٩)- بحار الأنوار للعلامة المجلسي
تحقيقات دقيقة و بيانات و شروح جليلة، غالبا لا توجد في غيره. و قد قضى العلامة المجلسي في تأليفه أربعين سنة.
الطبعة الأولى منه تمّت بمساعي الحاج محمّد حسن كمباني أمين دار الضرب بطهران، ثم ولده الحاج حسين آغا، و هي طبعة حجرية تقع في ٢٥ مجلدا كبيرا.
يبدأ المجلد الأول في العقل و العلم و إبطال القياس.
ثم يبدأ بأصول الدين: مجلد في التوحيد، و مجلد في العدل، و مجلد في الاحتجاجات و المناظرات، و مجلد في النبوة، و مجلد في الإمامة. ثم مجلد في الفتن بعد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثم مجلد في حياة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و مجلد في حياة فاطمة و الحسينين (عليهم السلام)، ثم مجلد في حياة الأئمة الأربعة بعد الحسين (عليهم السلام)، ثم مجلد في باقي الأئمة (عليهم السلام)، ثم مجلد في الحجة المنتظر (عج). ثم مجلد في السماء و العالم و الفلكيات. ثم مجلد في الإيمان و الكفر. ثم مجلد في العشرة و حقوق الوالدين و الأرحام و الإخوان. ثم مجلد في الآداب و السنن و النواهي و الكبائر. ثم مجلد في المواعظ و الحكم. ثم مجلد في الطهارة و الصلاة و الأدعية.
ثم مجلد في القرآن و فضائله و آداب تلاوته. ثم مجلد في الزكاة و الصدقة و الخمس و الصوم. ثم مجلد في الحج و العمرة و الجهاد و الأمر بالمعروف. ثم مجلد في الزيارات اسمه (مزار البحار). ثم مجلد في العقود و الإيقاعات. ثم مجلد في الأحكام الشرعية و ينتهي بالديات. و المجلد الأخير في الإجازات، و به تمام الكتاب.
و لهذا الكتاب عدا عن الطبعة الحجرية السابقة عدة طبعات، منها طبعة بالحروف ثانية طبع إيران، و طبعة بالحروف ثالثة طبع مؤسسة الوفاء في بيروت و هي التي اعتمدنا عليها. و تقع هذه الطبعة الحديثة من هذا الكتاب الضخم في ١١٠ مجلدا.
و يقع ما يتعلق بالإمام الحسين (عليه السلام) في الجزأين ٤٤ و ٤٥ و ٤٦٠ صفحة. يضاف إليها ما ورد في الجزء ٩٨ الخاص بزيارة الحسين (عليه السلام) و المسمى بمزار البحار، و يقع في ٣٧٦ صفحة.
و قد اعتمد المجلسي في كتابه على عدة روايات للمقتل الشريف، يقول: بدأت أولا في إيراد تلك القصص الهائلة، بإيراد رواية أوردها الشيخ الصدوق. ثم جمعت في إيراد تمام القصة بين رواية الشيخ المفيد في (الإرشاد)، و رواية السيد ابن