موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٣٩ - ٢٣٤- حديث من ذكرنا عنده
دمعه على خديه، من مضاضة ما أوذي فينا، صرف اللّه عن وجهه الأذى، و آمنه يوم القيامة من سخطه و النار.
٢٣١- البكاء على الحسين (عليه السلام) يحطّ الذنوب:
(بحار الأنوار للمجلسي، ج ٤٤ ص ٢٨٢)
عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) قال لفضيل: تجلسون و تتحدثون؟. قال: نعم جعلت فداك. قال: إن تلك المجالس أحبّها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم اللّه من أحيا أمرنا.
يا فضيل، من ذكرنا أو ذكرنا عنده، فخرج من عينه مثل جناح الذباب، غفر اللّه له ذنوبه، و لو كانت أكثر من زبد البحر.
٢٣٢- حديث: نفس المهموم لظلمنا تسبيح:
(مجالس المفيد، ص ٣٣٨ و أمالي الطوسي ١/ ١١٥ و البحار ٤٤/ ٢٧٨)
عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) قال: نفس المهموم لظلمنا تسبيح، و همهّ لنا عبادة، و كتمان سرّنا جهاد في سبيل اللّه.
ثم قال (عليه السلام): يجب أن يكتب هذا الحديث بالذهب.
٢٣٣- حديث: من دمعت عينه فينا دمعة:
(مجالس المفيد، ص ١٧٤ و أمالي الطوسي ١/ ٩٧ و البحار ٤٤/ ٢٧٩)
عن محمّد بن أبي عمارة الكوفي، قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليه السلام) يقول:
من دمعت عينه فينا دمعة، لدم سفك لنا، أو حقّ لنا أنقصناه، أو عرض انتهك لنا أو لأحد من شيعتنا، بوّأه اللّه تعالى بها في الجنة حقبا.
٢٣٤- حديث: من ذكرنا عنده:
(كامل الزيارات، ص ١٠٤ و البحار ٤٤/ ٢٨٥)
عن فضيل بن فضالة، عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه، حرّم اللّه وجهه على النار.
و روي عن الصادق (عليه السلام) قال: لكل سرّ ثواب، إلا الدمعة فينا.