موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٢٦ - ٣٧- الخلفاء بعدي اثنا عشر
٢- أهل البيت (عليهم السلام) هم الأئمة الاثنا عشر
ثم يخصص ابن طلحة الشافعي القسم الثاني من مقدمته الرائقة (ص ٥) لذكر المعاني التي ذكر اختصاصهم بها، و هي الإمامة الثابتة لكل واحد منهم، و كون عددهم منحصرا في اثني عشر إماما.
٣٦- ثبوت الإمامة لأئمة أهل البيت (عليهم السلام):
يقول ابن طلحة الشافعي في (مطالب السّؤول) ص ٥:
أما ثبوت الإمامة لكل واحد منهم، فإنه حصل ذلك لكل واحد بمن قبله.
فحصلت للحسن النقي من أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام). و حصلت بعده لأخيه الحسين الزكي منه (عليه السلام). و حصلت بعد الحسين لابنه زين العابدين منه (عليه السلام).
و حصلت بعد زين العابدين لولده محمّد الباقر منه (عليه السلام). و حصلت بعد الباقر لولده جعفر الصادق منه (عليه السلام). و حصلت بعد الصادق لولده موسى الكاظم منه (عليه السلام).
و حصلت بعد الكاظم لولده علي الرضا منه (عليه السلام). و حصلت بعد الرضا لولده محمّد القانع منه (عليه السلام). و حصلت بعد القانع لولده علي المتوكل منه (عليه السلام).
و حصلت بعد المتوكل لولده الحسن الخالص منه (عليه السلام). و حصلت بعد الخالص لولده محمّد الحجة المهدي منه (عليه السلام).
و أما ثبوتها لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فمستقصى على أكمل الوجوه في كتب الأصول. انتهى كلامه.
٣٧- الخلفاء بعدي اثنا عشر:
(شذرات الذهب لابن عماد الحنبلي)
أخرج ابن حنبل في مسنده عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول في حجة الوداع: لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناواه، و لا يضرّه مخالف و لا مطارق، حتّى يمضي من أمتي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش.
و ذكر القندوزي الحنفي في (ينابيع المودة) باب ٧٧، عن كتاب (مودة القربى) بسنده عن جابر بن سمرة، قال: كنت مع أبي عند النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: «بعدي اثنا عشر خليفة». ثم أخفى صوته. فقلت لأبي: ما الّذي أخفى صوته؟. (قال) قال:
«كلهم من بني هاشم».