موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٧ - (٦)- تاريخ الأمم و الملوك لابن جرير الطبري
(٦)- تاريخ الأمم و الملوك لابن جرير الطبري:
(٢٢٤- ٣١٠ ه)
كتاب من أعاظم كتب التاريخ و أقدمها و أضبطها، مرتب حسب السنين. و هو يضم التاريخ القديم بشكل مسهب، و يحتوي فيما يحتوي على وقعة كربلاء، و ذلك في نهاية سنة ٦٠ ه و بداية سنة ٦١ ه. و قد طبع هذا الكتاب عدة طبعات، أولاها طبعة مشكّلة طبعت في مطبعة بريل في مدينة ليدن بهولندا، و هي أجود طبعة ظهرت.
ثم طبع عدة طبعات في مصر نقلا عن طبعة ليدن. و قد اعتمدنا في كتابنا على أول طبعة طبعت في مصر سنة ١٣٣٦ ه، و تدعى (طبعة أولى مصر) و هي التي اعتمد عليها السيد عبد الرزاق المقرّم في مقتله. و يقع مصرع الحسين (عليه السلام) في هذه الطبعة لتاريخ الطبري في الجزء السادس من ص ١٨٨- ٢٦٠ أي ما يقرب من ٧٢ صفحة.
كما اعتمدنا على طبعة حديثة منه (تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، طبع مصر عام ١٩٦٠). و يقع الكتاب في هذه الطبعة في عشرة مجلدات.
يبدأ الجزء الأول من بداية خلق العالم إلى وفاة المسيح (عليه السلام).
و يبدأ الجزء الثاني من ملوك الفرس إلى وقعة ذي قار، ثم ولادة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و نسب أجداده الكرام، إلى هجرته و غزواته.
و يبدأ الجزء الثالث بغزوة خيبر و فتح مكة و سرايا النبي (صلى الله عليه و آله و سلم). ثم خلافة أبي بكر و خلافة عمر بن الخطاب.
و يبدأ الجزء الرابع بالفتوحات الإسلامية، ثم خلافة عثمان بن عفان، و خلافة الإمام عليّ (عليه السلام) إلى حرب صفين.
و يضم الجزء الخامس ما يتعلق بصلح الحسن (عليه السلام) مع معاوية، ثم أحداث موقعة كربلاء، إلى هلاك يزيد.
و ينتهي الجزء العاشر و الأخير سنة ٣٠٢ ه بخلافة المقتدر بالله العباسي و مبايعة عبد اللّه بن المعتز.
يقول الشيخ محمّد مهدي شمس الدين عن ميزات تاريخ الطبري:
«إنه يتيح للباحث فرصة معرفة سند الرواية، و التأكد من أنها رواية شاهد عيان، كما يتيح للباحث فرصة المقارنة و الترجيح، لما يغلب فيه من نقل عدة روايات للحادثة الواحدة».