موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٨٧ - ٤٢٢- النبي
الفصل الحادي عشر حكم يزيد بن معاوية [غرة شهر رجب سنة ٦٠ ه]
٤٢٠- الوضع الفلكي أول حكم يزيد:
(تاريخ اليعقوبي، ج ٢ ص ٢٤١)
يقول اليعقوبي: و ملك يزيد بن معاوية، في مستهل رجب سنة ٦٠ ه، و كانت الشمس يومئذ في (الثور) درجة و عشرين دقيقة، و القمر في (العقرب) كذا درجات و ثلاثين دقيقة، و زحل في (السرطان) إحدى عشرة درجة، و المشتري في (الجدي) تسع عشرة درجة، و المريخ في (الجوزاء) اثنتين و عشرين درجة و ثلاثين دقيقة، و الزّهرة في (الجوزاء) ثماني درجات و خمسين دقيقة، و عطارد في (الثور) عشرين درجة و ثلاثين دقيقة.
٤٢١- الحكم الوراثي:
لم يستنكر كثير من المسلمين بعد موت معاوية جلوس يزيد على الحكم، رغم بشاعة هذا الأمر و معارضته التامة لتعاليم الإسلام، و ما ذلك إلا لدهاء معاوية في التمهيد لهذا الأمر من قبل، و تعويدهم عليه بعد استهجانه و استنكاره، و هي من خطط الحكم الدكتاتوري الملكي الّذي ابتدعه معاوية، و سرى داؤه في كل الحكم الأموي.
إن قانون ولاية العهد الّذي سنّه معاوية هو قانون اقتبسه من الأفكار الكسروية و الهرقلية ليحارب به الإسلام. و هذا القانون إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على النزعة العنصرية. و من عادة الطواغيت أنهم يحاولون أن تستمر مسيرتهم الدكتاتورية من خلال استمرارية وجودهم بشخص أبنائهم.
٤٢٢- النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) يتنبّأ بحكم الطاغية يزيد:
في (الإتحاف بحب الأشراف) للشبراوي، ص ٦٥:
روى أبو يعلى من حديث أبي عبيدة رفعه: «لا يزال أمراء أمتي قائمين بالقسط حتّى يتسلمه رجل من بني أمية، يقال له يزيد».