موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٦٥ - ١١١- اسمه الشريف
المحرم سنة ٦١ ه، و الأغلب أنه قتل يوم الجمعة بعد الظهر، و قيل يوم السبت.
و دفن بكربلاء من غربي الفرات.
فيكون عمره الشريف سبعا و خمسين سنة، و بالدقة ستا و خمسين سنة و خمسة أشهر (عليه السلام).
١٠٩- معاصرته للمعصومين (عليهم السلام):
و قد عاش الحسين (عليه السلام) من حياته مع جده رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) سبع سنين، و مع أبيه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) ثلاثين سنة، و مع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه (عليه السلام) نحو عشر سنين، و عاش بعد وفاة أخيه الحسن (عليه السلام) إلى حين مقتله الشريف نحو عشر سنين.
و حين توفي النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) ثم فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعده بقليل، كان عمر الحسين (عليه السلام) سبع سنين، فعاش و أخوه يتيمين.
٣- ولادة الحسين (عليه السلام) و تسميته و رضاعه
١١٠- ولادة الحسين (عليه السلام) و تسميته:
(أعيان الشيعة للسيد الأمين، ج ٤ ص ٩٣)
لما ولد الحسين (عليه السلام) جاءت به أمه فاطمة (عليها السلام) إلى جده رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فاستبشر به، و أذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و حنّكه بريقه و تفل
في فمه.
فلما كان اليوم السابع عقّ عنه بكبش (العقيقة: هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم سبوعه عند حلق شعره) و أعطى القابلة رجل العقيقة. و أمر أمه أن تحلق رأسه و تتصدق بوزن شعره فضة، و كان وزنه درهما. و سماه (صلى الله عليه و آله و سلم) حسينا، و هو مشتق من اسم (حسن) بالتصغير.
١١١- اسمه الشريف:
يقول محمّد مهدي المازندراني في (معالي السبطين) ج ١ ص ٤٧: اسمه الحسين، و في التوراة (شبير)، و في الانجيل (طاب).
و حسين مصغّر حسن، كما أن شبير مصغّر شبّر، و هذا التصغير لأجل التعظيم