موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٨٠ - ١٤٣- أيهما أحبّ إلى النبي الحسين أم علي؟
لأن الحسين (عليه السلام) و عياله و أطفاله يوم عاشوراء قبل أن يستشهدوا أحاط بهم الأعداء و عزلوهم عن العالم و ضيّقوا عليهم الخناق، و منعوهم من كل مقوّمات الحياة، فهم كالموؤودة في التراب.
و المقصود الْمَوْؤُدَةُ (٨) [التكوير: ٨]: ولاية أهل البيت (عليهم السلام) التي و أدها المسلمون في كربلاء، بدون ذنب جنته. فيسألون عنها يوم القيامة، بأي ذنب قتلوها؟!.
و في (مناقب ابن شهراشوب) ج ٣ ص ٢٣٧ ط نجف:
عن الإمام الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ (٨) [التكوير: ٨] يقول: يسألكم عن الموؤودة التي أنزل عليكم فضلها، مودة ذي القربى، و حقّنا الواجب على الناس، و حبّنا الواجب على الخلق. قتلوا مودتنا، بأي ذنب قتلونا؟.
جملة من مناقب الإمام الحسين (عليه السلام)
سوف نسرد في هذه الفقرة باقة من مناقب الإمام الحسين (عليه السلام)، و هي تشمل محبة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) له، ثم عبادته و سخاءه و رأفته بالفقراء و إباءه للضيم و شجاعته.
يقول الشيخ أحمد فهمي محمّد في كتابه (ريحانة الرسول: الشهيد المظلوم):
و كان النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) شديد الحب للحسين (عليه السلام) لشوق فؤاده إلى الذرية من سلالته.
١٤٢- شدة حب النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) للحسين (عليه السلام):
(أعيان الشيعة للسيد الأمين، ج ٤ ص ١٠٠)
قال ابن عباس: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يحب الحسين (عليه السلام) و يحمله على كتفه و يقبّل شفتيه و ثناياه.
و مرّ (صلى الله عليه و آله و سلم) على بيت فاطمة (عليها السلام) فسمع الحسين (عليه السلام) يبكي، فقال: بنيّة سكّتيه، ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني».
(أقول): لم يستطع النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أن يسمع بكاء الحسين (عليه السلام) من غاية شفقته عليه، ليت شعري فما حاله ليلة الحادي عشر من المحرم، حين وقف عليه فرآه مقطّع الرأس، و مبضّعا بالسيوف و النبال و الرماح، و قد قطع الجمّال يديه!.
١٤٣- أيهما أحبّ إلى النبي: الحسين أم علي؟:
(معالي السبطين للشيخ محمّد مهدي الحائري، ج ١ ص ٨٨)
في (تظلّم الزهراء) عن كتاب (منتخب آثار أمير المؤمنين): كان النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)