موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٥٣ - ٢٥٨- فلسفة المآتم الحسينية للفيلسوف الألماني ماربين في كتابه (السياسة الإسلامية)
يقول السيد محمّد حسين الطباطبائي في (تفسير الميزان) ج ٢ ص ٩:
على أن لحوق يوم عاشوراء في وجوب الصوم أو استحبابه، ككونه عيدا من الأعياد الإسلامية، مما ابتدعه بنو أمية، حيث أبادوا فيه ذرية رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أهل بيته (عليهم السلام)، بقتل رجالهم و سبي نسائهم و ذراريهم و نهب أموالهم في وقعة الطف، ثم تبرّكوا باليوم فاتخذوه عيدا و شرّعوا صومه تبركا به، و وضعوا له فضائل و بركات، و دسّوا أحاديث تدل على أنه كان عيدا إسلاميا، بل من الأعياد العامة التي كانت تعرفه عرب الجاهلية و اليهود و النصارى منذ بعث موسى و عيسى (عليهما السلام)؛ و كل ذلك لم يكن.
٢٥٧- ما يستحب يوم عاشوراء:
(أعيان الشيعة، ج ٤ ص ١٥٢)
يقول السيد محسن الأمين (رحمه الله):
و من السّنّة يوم عاشوراء ترك السعي في الحوائج، و ترك ادخار شيء فيه.
روى الصدوق في (الأمالي) بسنده عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء، قضى اللّه له حوائج الدنيا و الآخرة. و من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته و حزنه و بكائه، جعل اللّه عزّ و جل يوم القيامة يوم فرحه و سروره، و قرّت بنا في الجنان عينه. و من سمّى يوم عاشورا يوم بركة، و ادّخر فيه لمنزله شيئا، لم يبارك له فيما ادخر، و حشر يوم القيامة مع يزيد و عبيد اللّه بن زياد و عمر بن سعد، إلى أسفل درك من النار.
٤- فلسفة المآتم الحسينية
٢٥٨- فلسفة المآتم الحسينية للفيلسوف الألماني [ماربين] في كتابه (السياسة الإسلامية):
(المجالس الفاخرة للسيد عبد الحسين شرف الدين، ص ٣٧)
هذا مقتطف من الكلمة المترجمة للمسيو ماربين الألماني، و قد نشرتها جريدة (حبل المتين) الفارسية في العدد ٨٢ من أعداد سنة ١٧، و عرّبها السيد صدر الدين بن السيد إسماعيل الصدر الموسوي، و قد أخذناها من كتاب السيد عبد الحسين شرف الدين: (المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة) طبع مطبعة العرفان بصيدا، عام ١٣٣٢ ه: