موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٤٣ - ٦٤٧- بيان ما لقي الحسين
٢١- نينوى: تقع شرق كربلاء. كانت من قرى الطف الزاهرة بالعلوم، و صادف عمرانها زمن الإمام الصادق (عليه السلام). و في أوائل القرن الثالث الهجري لم يبق لها خبر. و منطقة نينوى تمتد من أراضي السليمانية اليوم إلى سور بلدة كربلاء. و نينوى هي الموضع المعروف بباب طويريح شرقي كربلاء .. تقول الروايات: فلم يزل الحسين (عليه السلام) يتياسر حتّى انتهى إلى (نينوى)، فطلب من الحرّ أن ينزل نينوى أو الغاضريات أو شفية.
أو العقر، فلم يوافقه على ذلك. فسار حتّى نزل كربلاء، و هي أرض جرداء، ليس فيها كلأ و لا ماء.
٢٢- الغاضريات: قرية منسوبة إلى غاضرة من بني أسد، و هي تقع على بعد كيلومتر تقريبا شمال كربلاء.
٢٣- شفية: بئر لبني أسد.
٢٤- العقر: كانت بها منازل بخت نصّر.
٢٥- الطفّ: القرى الثلاث الأخيرة هي من قرى الطف، و هي متقاربة.
و الطف في اللغة: ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق. و طف الفرات: هو الشاطئ الّذي به قتل الحسين (عليه السلام)، و هي أرض بادية تطلّ على الريف.
٢٦- كربلاء: تقع على بعد عدة كيلومترات من مشرعة الفرات شمال غرب الكوفة. و قد كانت في عهد البابليين معبدا. و الاسم محرّف من كلمتي.
[كرب] بمعنى معبد أو مصلّى أو حرم، و [أبلا] بمعنى إله باللغة الآرامية، فيكون معناها (حرم الإله) .. و لما سأل الحسين (عليه السلام) عن اسم هذه الأرض، فقيل له كربلاء، قال: اللّه م أعوذ بك من الكرب و البلاء. ههنا محطّ ركابنا و مسفك دمائنا و محلّ قبورنا، بهذا حدّثني جدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
٦٤٧- بيان ما لقي الحسين (عليه السلام) من أحداث هامة في بعض المواضع التي مرّ بها أثناء مسيرته إلى كربلاء:
مكة المكرمة: البقعة المقدسة التي فيها البيت الحرام و الكعبة المشرّفة. و قد غادرها الإمام الحسين (عليه السلام) مرغما نتيجة ملاحقة السلطة له للقبض عليه أو قتله و لو كان متمسّكا بأستار الكعبة فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢١) [القصص: ٢١].