موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٦ - (٥)- تاريخ اليعقوبي
أحمد البخاري [ت ٤٨٣ ه] على نسخة منه في عشرين مجلدا في مصر. أما في عصرنا هذا، فلم نقف إلا على نسخة في استانبول.
يبدأ الكتاب بذكر نسب نوح (عليه السلام). ثم يتكلم عن العرب، و ينزل إلى عدنان الّذي هو رأس عمود نسب الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم). و يظل ينزل إلى أجداد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) واحدا واحدا، ذاكرا ما يتصل بكل جدّ على حدة، ذاكرا أبناءه باختصار، حتّى يصل إلى مولد الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم). ثم يتكلم عن السقيفة. و هو يهتم كثيرا بذكر الخوارج في عهد كل ملك أموي.
و الكتاب يختلف عن كتب التاريخ، فهو لا يسوق الحوادث على تسلسل الأعوام و لا يتتبع تسلسل الحكام، بل هو صاحب طريقة خاصة، فهو يجمع بين التاريخ و التراجم و الأدب و تشابك الأنساب.
و قد طبع أخيرا طبعة في دمشق بإشراف محمود الفردوس العظم؛ الجزء الأول (السيرة النبوية)، و الجزء الثاني (علي و بنوه)، و الجزء الثالث (العباس و بنوه)، و الجزء الرابع (أبو سفيان و العنابس: معاوية و يزيد و زياد) ...
(٤)- الأخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري:
(٠٠٠- ٢٨٢ ه)
(تحقيق عبد المنعم عامر، طبع القاهرة عام ١٩٦٠.
كتاب في التاريخ، يبدأ من آدم و نوح (عليه السلام)، ثم ملوك الفرس و الروم، ثم الفتوحات الإسلامية، و بيعة الإمام عليّ (عليه السلام) و وقعاته. ثم صلح الحسن (عليه السلام) و وفاته. ثم أخبار وقعة كربلاء، و تقع في ٣٥ صفحة من القطع الكبير. و ينتهي الكتاب بولاية المعتصم.
و الذي أعجبني في هذا الكتاب أن صيغته تقرب من الأسلوب القصصي اللطيف.
(٥)- تاريخ اليعقوبي:
(٠٠٠- ٢٩٢ ه)
(طبع دار صادر في بيروت عام ١٩٦٠)، جزآن.
يبدأ الجزء الأول من أول الخليقة إلى آخر أيام العرب. بينما يبدأ الجزء الثاني بمولد الهادي البشير محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم). و في نصفه الثاني يتكلم عن استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) في نحو ست صفحات فقط، و هو تاريخ مختصر.
و ينتهي الجزء الثاني بأيام المعتمد على اللّه العباسي حفيد المتوكل سنة ٢٥٦ ه.