موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٦ - (١١) ترجمة الخوارزمي
(١٠) ترجمة الشيخ المفيد:
(٣٣٨- ٤١٣ ه)
أبو عبد اللّه، محمّد بن محمّد بن النعمان بن عبد السلام العكبري الحارثي البغدادي الكرخي، المعروف بالشيخ المفيد، و بابن المعلّم. فقيه أصولي متكلم محقق من شيوخ الإمامية. انتهت إليه رئاسة الشيعة في وقته، كثير التصانيف في الأصول و الكلام و الفقه.
ولد في ١١ ذي القعدة سنة ٣٣٦ ه في (عكبرا) من أعمال الدجيل شمال بغداد، و قرأ عليه الشريف الرضي و المرتضى و غيرهما. و ناظر كثيرا من أرباب العقائد، و كان له نفوذ في الدولة البويهية. نشأ و توفي في بغداد في شهر رمضان سنة ٤١٣ ه.
و له نحو مائتا مصنف كبار و صغار (انظر هدية العارفين)، منها:
الإعلام فيما اتفقت الإمامية عليه من الأحكام،- الإرشاد (في تاريخ النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و الزهراء (عليها السلام) و الأئمة)،- الرسالة المقنعة (في الفقه)،- الأمالي (مرتب على مجالس)،- إيمان أبي طالب،- أصول الفقه،- الكلام في وجوه إعجاز القرآن،- تاريخ الشريعة،- الإفصاح (في الإمامة)،- الفصول من العيون و المحاسن،- النصرة لسيد العترة في أحكام البغاة عليه بالبصرة،- كتاب النقض، على ابن قتيبة.
(١١) ترجمة الخوارزمي:
(٤٨٤- ٥٦٨ ه)
أبو المؤيد، الملقب بصدر الأئمة، و بأخطب خوارزم، الموفق محمّد بن أحمد المؤيد ابن أبي سعيد اسحق المؤيد المكي الخوارزمي الحنفي. فقيه محدّث، خطيب شاعر.
ولد بمكة سنة ٤٨٤ ه و قرأ على أبيه و غيره. و طاف في طلب الحديث في بلاد فارس و العراق و الحجاز و مصر و الشام. و تولى الخطابة بجامع خوارزم، و تتلمذ على يد الزمخشري في العربية، و تضلّع فيها فكان يقال له: خليفة الزمخشري.
و للموفق من المصنفات: كتاب الأربعين، في أحوال سيد المرسلين- مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)،- مناقب أبي حنيفة (جزآن)،- مقتل الحسين (عليه السلام) (جزآن)،- مسانيد على البخاري ... و غيره.
و له شعر كثير في أهل البيت (عليهم السلام) و غيرهم، منه قوله في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام):