موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٢١ - ٧٤٩- عناصر الجيش الأموي
نمير السكوني في أربعة آلاف، و [مضاير بن رهينة] المازني في ثلاثة آلاف، و نصر ابن فلان في ألفين؛ فذلك عشرون ألفا، ما بين فارس و راجل.
و عن بعض من حضر المعركة (و هو عبد اللّه بن عمار بن يغوث) قال:
«و الله ما رأيت مكثورا قط ... و لقد كان يحمل فيهم، و قد تكمّلوا ثلاثين ألفا».
مما يؤكد أن عددهم لا يقل عن عشرين ألفا، و أنهم تكاملوا في كربلاء إلى ثلاثين ألفا، ما عدا المدد المتصل بهم و الذي لم يصل بعد إلى كربلاء.
٧٤٨- كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد (٢):
(كتاب الفتوح لابن أعثم، ج ٥ ص ١٥٩)
ثم كتب ابن زياد إلى عمر بن سعد: إني لم أجعل لك علة في قتال الحسين، من كثرة الخيل و الرجال. فانظر أن لا تبدأ أمرا حتّى تشاورني، غدوّا و عشيا مع كل غاد و رائح، و السلام.
و التأمت العساكر إلى عمر بن سعد [في كربلاء] لست مضين من المحرم.
٧٤٩- عناصر الجيش الأموي:
(حياة الإمام الحسين للسيد باقر القرشي، ج ٣ ص ١٥٦)
يتألف الجيش الأموي من خمسة عناصر، و من بينها:
١- الانتهازيون: و هم أصحاب المصالح، مثل: عمر بن سعد، و حجار بن أبجر، و شبث بن ربعي، و شمر بن ذي الجوشن، و قيس بن الأشعث، و يزيد بن الحرث.
٢- المرتزقة: غايتهم الحصول على مغانم الحرب و الأموال. و هم الذين نهبوا ثقل الحسين (عليه السلام)، و عمدوا إلى سلب حرائر النبوة و عقائل الوحي، فلم يتركوا ما عليهن من حلي و حلل، و سلبوا الإمام الحسين (عليه السلام) و سائر الشهداء من الملابس و لا مات الحرب [أي الدروع].
٣- الممسوخون: و هم الحاقدون على كل الناس، و رغبتهم الذبح و اقتراف الجرائم، مثل: شمر، و حرملة بن كاهل، و الحكيم بن الطفيل الطائي، و سنان بن أنس، و عمرو بن الحجاج، و أمثالهم من «كلاب الطراد «كما سمّاهم بذلك بعض المؤرخين. و قد صدرت منهم في كربلاء من القساوة و الهمجية ما تترفع عنه الوحوش و الكلاب.