موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٨٩ - ٤٢٦- صفة يزيد و هيئته
قتل الحسين بن علي (عليه السلام)، و في السنة الثانية نهب المدينة و أباحها ثلاثة أيام، و في السنة الثالثة غزا الكعبة.
و في (تاريخ أبي الفداء) ج ٢ ص ١٠٤:
و كانت مدة خلافته ثلاث سنين و نصف.
و قال السيوطي في (تاريخ الخلفاء) ص ٢٠٥:
يزيد بن معاوية الأموي، أبو خالد. ولد سنة ٢٥ أو ٢٦ ه.
و قال ابن عبد ربه في (العقد الفريد) ج ٤ ص ٣٠٥:
مات يزيد يوم الخميس لأربع عشرة خلت من ربيع الأول سنة ٦٤ ه، و عمره ٣٨ سنة. و دفن بحوّارين خارجا من المدينة.
و قال المسعودي في (التنبيه و الإشراف) ص ٢٦٤: و هلك يزيد بحوّارين من أرض دمشق، مما يلي قارا و القطيفة طريق حمص في البر، لسبع عشرة ليلة خلت من صفر سنة ٦٤ ه، و هو ابن ثلاث و ثلاثين سنة. و كانت أيامه ثلاث سنين و سبعة أشهر و ٢٢ يوما.
٤٢٦- صفة يزيد و هيئته:
قال المسعودي في (التنبيه و الإشراف) ص ٢٦٤: كان يزيد آدم، شديد الأدمة، عظيم الهامة، بوجهه أثر جدري بيّن. يبادر بلذته، و يجاهر بمعصيته، و يستحسن خطأه، و يهوّن الأمور على نفسه في دينه، إذا صحّت له دنياه.
و قال السيوطي في (تاريخ الخلفاء): كان ضخما، كثير اللحم، كثير الشعر.
و قال ابن عبد ربه في (العقد الفريد): كان آدم جعدا مهضوما، أحور العينين، بوجهه آثار جدري، حسن اللحية خفيفها.
و كان كاتبه و صاحب أمره: سرجون بن منصور.
و قال المازندراني في (معالي السبطين) ج ٢ ص ٩١:
بل صفاته كصفات العبيد: ذميم الوجه، قبيح المنظر، أفطس الأنف، أسود الخدّ، بشدقه ضربة كزند البعير، غليظ الشفتين، جدريّ الخدين. و كان على وجهه أثر ضربة. إذا تكلم كان جهير الصوت.