موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٥ - سنة ٤٠٠ ه
رستم بن الحسين بن حوشب بن داذان النجّار؛ من أهل الكوفة. فكانا يقصدان المشاهد. و كان باليمن رجل اسمه محمد بن الفضل كثير المال و العشيرة من أهل الجند، يتشيع فجاء إلى مشهد الحسين بن علي يزوره فرآه أحمد بن رستم يبكي كثيرا. فلما خرج اجتمع به احمد و طمع فيه لما رأى من بكائه. و ألقى إليه مذهبه، فقبله، و سيّر معه النجار إلى اليمن [١] .
سنة ٣٩٨ ه
و فيها؛ توفي ابو العباس احمد بن ابراهيم الضبي وزير مجد الدولة ببروجرد.. و أوصى ان يدفن بمشهد الحسين (عم) فقيل للشريف أبي أحمد والد الشريف الرضي أن يبيعه بخمس مائة دينار موضع قبره. فقال: من يريد جوار جدّي لا يباع. و أمر أن يعمل له قبر. و سيّر معه من أصحابه خمسين رجلا، فدفنه بالمشهد [٢] .
سنة ٤٠٠ ه
و فيها؛ توفي النقيب أبو أحمد الموسوي، والد الرضي-بعد أن أضرّ- و وقف بعض أملاكه على البرّ. و صلى عليه ابنه الأكبر المرتضى. و دفن بداره. ثم نقل إلى مشهد الحسين (عم) [٣] .
[١] الكامل في التاريخ ج ٨ ص ٢٢.
[٢] الكامل في التاريخ ج ٩ ص ١٤٧، و تراجع المنتظم ج ٧ ص ٢٨٤.
[٣] الكامل في التاريخ ج ٩ ص ١٥٤.