موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٠ - سنة ٤٠ ه
سنة ١٤ ه
استغاث اهل السواد إلى يزدجرد، و أعلموه ان العرب قد نزلوا القادسية، و لا يبقى على فعلهم شيء، و قد أخربوا ما بينهم و بين الفرات، و نهبوا الدواب و الأطعمة. و إن أبطأ الغياث أعطيناهم بأيدينا. و كتب-إليه بذلك- الذين لهم الضياع بالطفّ، و هيجوه على إرسال الجنود [١] .
سنة ٤٠ ه
في هذه السنة خرج عبد اللّه بن عباس من البصرة... و استدعى أخواله من بني هلال بن عامر فاجتمعت معه قيس كلها فحمل مالا، و قال: هذه أرزاقنا اجتمعت فتبعه أهل البصرة فلحقوه بالطفّ يريدون أخذ المال.
فقالت قيس: و اللّه لا يوصل إليه-وفينا عين تطرف-فقال صبرة بن شيمان الحدّاني: يا معشر الازد؛ ان قيسا اخواننا، و جيراننا، و أعواننا على العدوّ. و ان الذي يصيبكم من هذا المال لقليل، و هم لكم خير من المال. فأطاعوه فانصرفوا [٢] .
* تزوّج (أمير المؤمنين علي بن ابي طالب-ع م-) بعدها (أي؛ فاطمة بنت رسول اللّه-صلعم-) أمّ البنين بنت حرام الكلابية فولدت له العباس، و جعفرا، و عبد اللّه، و عثمان. قتلوا-مع الحسين-بالطفّ [٣] .
[١] الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٥١، و تراجع تأريخ الرسل و الملوك ق ١ ص ٢٢٤٧.
[٢] الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٣٢٥، و تراجع تاريخ الرسل و الملوك ق ١ ص ٣٤٥٤-٥
[٣] الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٣٣٣، و تلاحظ تاريخ الرسل و الملوك ق ١ ص ٣٤٧١.