موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١٨ - دعبل الخزاعي
الى الآن لم تجمح بك الخيل وثبة # كأنّك لا تدرين بالطفّ ما جرى
و لا كدم في كربلا طاح منكم # فذاك لأجفان الحميّة أسهرا
كأنك يا اسياف غلمان هاشم # نسيت غداة الطفّ ذاك المعفّرا [١]
*
اما لك في شمّ العرانين اسوة # فتسلك ما سنّته منها الافاضل
و اجروا بأرض الغاضريّة ابحرا # من الدم لم يبصر لهنّ سواحل
و لم ير يوم الطفّ اصبر منهم # غداة بها للموت طافت جحافل [٢]
خضر عباس الصالحي
وقفت على نهر الحسينية الذي # تدفق سلسالا خلال الربى الخضر
على ضفتيه ينبت الحب يانعا # فيقطف منه العاشقون جنى الطهر [٣]
اسكن خضر عباس الصالحي
دعبل الخزاعي
فاما الممضات التي لست بالغا # مبالغها مني بكنه صفات
قبور بجنب النهر من ارض كربلا # معرسهم فيها بشط فرات [٤]
[١] ديوان حيدر الحلي ٢١٤-٢١٥.
[٢] ديوان حيدر الحلي: ٣٣٠.
[٣] مجلة الايمان العدد ٩-١٠.
[٤] ديوان دعبل الخزاعي (دمشق ١٩٦٤) ٧٣، ٢٣١.