موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١٤ - أبو دهبل الجمحي
٧٤-سمّاه جدّك ذا الفقار و انما # سمّاه من عاديت عزرائيلا
٧٥-و كأن به لم يبق وترا ضائعا # في كربلاء و لا دما مطلولا... [١]
*
هو السيف سيف الصدق اما غراره # فعضب و اما متنه فصقيل
يشيع له الافرند دمعا كأنّما # تذكّر يوم الطف فهو يسيل... [٢]
**
و اولى بلوم من اميّة كلّها # و ان جلّ أمر من ملام و لوّم
اناس هم الداء الدفين الذي سرى # الى رمم بالطف منكم و اعظم
هم قدحوا تلك الزناد التي ورت # و لو لم تشبّ النار لم تتضرّم.. [٣]
أبو تمّام
و الهاشميون استقلّت عيرهم # من كربلاء بأعظم الأوتار
فشفاهم المختار منه و لم يكن # في دينه المختار بالمختار... [٤]
أبو دهبل الجمحي
تبيت سكارى من امية نوّما # و بالطف قتلى ما ينام حميمها
و ما افسد الاسلام الا عصابة # تأمّر نوكاها فدام نعيمها... [٥]
[١] تبيين المعاني في شرح ديوان ابن هاني (مصر سنة ١٣٥٢ هـ) ص: ٥٧٥-٥٧٧.
[٢] ديوان ابن هاني ص: ٦٤٨.
[٣] ديوان ابن هاني ص: ٦٨٨.
[٤] ديوان أبي تمام (دار المعارف مصر سنة ١٩٥١ م) ٢/٢٠٢.
[٥] معجم البلدان (الطف) .