موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٠ - قصر مقاتل
مررت على أبيات آل محمد # فلم أرها أمثالها يوم حلّت
فلا يبعد اللّه الديار و أهلها # و إن أصبحت منهم برغمي تخلّت
ألا إن قتلى الطف من آل هاشم # أذلت رقاب المسلمين فذلت
و كانوا غياثا ثم أضحوا رزية # ألا عظمت تلك الرزايا و جلّت
و جا فارس الأشقين بعد برأسه # و قد نهلت منه الرماح و علّت
و قال أيضا:
تبيت سكارى من أميّة نوّما # و بالطف قتلى ما ينام حميمها
و ما أفسد الاسلام إلا عصابة # تأمّر نوكاها فدام نعيمها
فصارت قناة الدين في كف ظالم # إذا اعوجّ منها جانب لا يقيمها [١]
قصر [٢] مقاتل
قال ياقوت: «قصر مقاتل؛ قصر كان بين عين التمر و الشام، و قال السكوني: هو قرب القطقطانة و سلام ثم القريات و هو منسوب الى مقاتل ابن حسان بن ثعلبة بن اوس بن ابراهيم بن أيوب بن مجروف بن عامر بن غضية ابن امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم. قال ابن الكلبي: لا أعرف في العرب الجاهلية من اسمه ابراهيم بن أيوب غيرهما و انما سميّا بذلك للنصرانية و خرّبه-يعني القصر-عيسى بن علي بن عبد اللّه ثم جدّد عمارته فهو له... » و قال ياقوت: «النسوخ... قال السكوني: و عن يسار القادسية في شرقيها على بضعة عشر ميلا عين عليها قرية لولد عيسى بن علي
[١] معجم البلدان في رسم «الطف» . و ورد ذكر الطف في تاريخ الطبري في حوادث سنة ١٣ هـ.
[٢] ظن بعض الأدباء أن «قصر مقاتل» هو حصن الأخيضر الحالي، مع أن القصر غير الحصن و أن قصر مقاتل كان قرب الكوفة في جنوب الأخيضر.