موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩٨ - كربلاء في «الموسوعة الاسلامية الموجزة»
دمشق الى يزيد الأول، فان بيرشيم
Festschrift ED Sachau Gewidm
، برلين ١٩١٥ ص ٢٩٨-٣١٠) المعروف بقبر الحسين موضعا مشهورا لحجيج الشيعة (راجع مادة «شيعة» ) .
و في فترة مبكرة لا تتجاوز سنة ٦٥ هـ-٦٨٤-٦٨٥ م نجد سليمان ابن صرّد يذهب مع اتباعه الى ضريح الحسين (ع) حيث يقضي يوما و ليلة (الطبري، طبعة دي غوية، ٢-٥٤٥ و ما يليها) و يذكر ابن الاثير (الكامل: طبعة تورنبرغ جـ ٥ ص ١٨٤؛ جـ ٩ ص ٣٥٨) رحلات حج اخرى في السنتين ١٢٢ هـ-٧٣٩-٧٤٠ م و ٤٣٦ هـ-١٠٤٤-١٠٤٥ م و اسبغت ام موسى، والدة الخليفة المهدي في تاريخ مبكر خيراتها على رجال الدين القائمين على العناية بالضريح (الطبري ٣-٧٥٢) .
و قد هدم الخليفة المتوكل سنة ٢٣٦ هـ-٨٥٠-٨٥١ م الضريح و ملحقاته و امر بتسوية الارض و زراعتها و منع تحت طائلة العقاب الصارم زيارة العتبات المقدسة (الطبري: ٣-١٤٠٧؛ حمد اللّه المستوفي: «نزهة القلوب» طبعة لسترانج، ص ٣٢) على ان ابن حوقل (طبعة دي غويه:
ص ١٦٦) يذكر حوالي سنة ٣٦٧ هـ-٩٧٧ م «مشهدا» عظيما و غرفة ذات قبة لها بابان باب من كل جانب و في داخلها ضريح الحسين (ع) الذي كان كثيرا ما كان يتوافد عليه الزائرون في زمانه. و قد دمّر ضبّه بن محمد الاسدي الذي هو في الاصل من عين تمر و شيخ مشايخ مجموعة من القبائل، مشهد الحائر (كربلاء) مع عتبات مقدسة أخرى فأرسلت حملة تأديبية الى عين التمر سنة ٣٦٩ هـ-٩٧٩-٩٨٠ م فلاذ بالهرب الى الصحراء قبل وصولها (ابن مسكويه، «تجارب الامم» ، طبعة اميدروز في كتاب «كسوف الخلافة العباسية» . (بالانكليزية) جـ ٢ ص ٣٣٨، ٤١٤) و في السنة ذاتها