موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٤ - نزهة الجليس و منية الأديب الأنيس
قاتله سنان و ابن سعد # تعوّضوا بنحسهم عن سعد
احدى و ستون بها حلّ البلا # بقتله مع شهداء كربلا
في عاشر المحرم المنحوس # في يوم سبت ما خلامن بوس
او يوم الاثنين و قيل الجمعه # حل البلا به بتلك البقعه
و عمره سبع و خمسون سنه # و بعدها مضى و حل مدفنه
عشر سنين اختص بالامامة # بعد أخيه إذ مضى أمامه
صلى عليه اللّه ثم سلما # و زاده من فضله و كرما
و النص فيه جاء بالامامه # كما أتى لمن مضى أمامه
من ربه وجده و الوالد # و من أخيه، ويل كل جاحد.. [١] الخ
ثم قال: فتشرفت-و الحمد للّه-بالزيارة، و لاح لي من جنابه الشريف اشاره؛ فإني قصدته لحال، و ما كل ما يعلم يقال.
و قرت عيني بزيارة الشهيد علي الأصغر، ابن مولانا الحسين الشهيد الأكبر، و زيارة سيدي الشهيد العباس بن علي بن أبي طالب (رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين) .
و أما ضريح سيدي الحسين؛ فيه جملة قناديل من الورق [٢] المرصع و العين [٣] ، ما يبهت العين. و من أنواع الجواهر الثمينة، ما يساوي خراج مدينة. و أغلب ذلك من ملوك العجم.
و على رأسه الشريف؛ قنديل من الذهب الأحمر، يبلغ وزنه منين [٤]
[١] هذه المقطوعة من منظومة محمد بن الحسن الحر العاملي المذكور آنفا.
[٢] الورق-الفضة.
[٣] العين-الذهب.
[٤] هو المن العراقي ظاهرا.