موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١٠ - سنة ٩١٤ ه
خطائية أو اسلمية (سليمية) في غاية الاتقان و الإبداع، ليضعها على المراقد المشرفة، و يرفع الصناديق العتيقة..
ثم عين بولاية بغداد (خليفة الخلفاء) و كان قبل هذا يدعى (خادم بيك) فلقّبه بخليفة الخلفاء، و كناه بأبي منصور، و أوصاه بتمشية الأمور، و العناية بمراقد الأئمة [١] .
* النهر الذي حفره عطا ملك الجويني، و أجرى ماءه إلى النجف.. اندرس بمرور الأيام و تخرب، فلم يصل ماؤه. و لذا أمر الشاه (اسماعيل) بتجديد حفره و اتمامه فاشتهر بـ (نهر الشاه) . و أرصد ريعه لخدام المشهدين الشريفين و وقفه عليهم [٢] .
* و في اليوم التالي (لفتح بغداد) ذهب الشاه لزيارة كربلاء المشرفة فأدى الزيارة، و أنعم على مجاوري الروضة المطهرة بإنعامات جزيلة. و أمر بعمل أنواع الزينة و الزركشة الذهبيّة، و بصنع الصندوق المذهب للحضرة، و ان ينقش ببدائع النقوش.
وقف الشاه في الحضرة ١٢ قنديلا من ذهب، و فرش رواق الحضرة بأنواع السجاد الثمين، و اعتكف ليلة هناك [٣] .
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٣ ص ٣١٧.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٣ ص ٣٣٧.
[٣] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٣ ص ٣٤١.