موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٨ - سنة ٨٥٩ ه
سنة ٨٥٧ ه
بتاريخ خامس الشهر (ذي القعدة) دخل السلطان علي (المشعشع) الحلة، و نقل أموالها و أموال المشهدين إلى البصرة. و أحرق الحلة و خربها.
و قتل من بقي فيها من الناس، و مكث فيها ١٨ يوما.
و رحل يوم الأحد ٢٣ ذي القعدة إلى المشهد الغروي و الحايري، ففتحوا له الأبواب و دخل فأخذ ما تبقى من القناديل و السيوف و رونق المشاهد جميعها من الطوس، و الاعتاب الفضية، و الستور، و الزوالي، و غير ذلك. و دخل بالفرس إلى داخل الضريح، و أمر بكسر الصندوق و احراقه فكسر و أحرق. و نقل أهل المشهدين من السادات و غيرهم ببيوتهم [١] .
سنة ٨٥٩ ه
في هذه الأيام وصلت أخبار المشعشع إلى پير بوداق بشيراز فأرسل سيدي علي مع جماعة نواكر (ضباط و أعوان) إلى بغداد فدخلها في ٣ ربيع الأول سنة ٨٥٨ هـ، فمكث سيدي علي مدة من الزمان.
و بعد ذلك أرسل پير بوداق جماعة عساكر من شيراز إلى بغداد و مقدمهم أمير شيخ شي للّه، و حسين شاه المهردار، و عمه سورغان، و علي كرز الدين، و شيخ ينكي اوغلي. و أمر أن يتوجه سيدي علي و يعمر الحلة و المشهدين. فدخل بغداد في ٢ جمادى الأولى سنة ٨٥٩ هـ. و عند ذلك توجه (سيدي علي) إلى الحلة يوم السبت ١٨ شعبان سنة ٨٥٩ و عمر سوقها
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٣ ص ١٤٤.