موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٦٣ - أحوال ابنه جعفر الكذّاب
٨- الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ، ... و عبد الحميد بن محمّد السراج جميعا في مجالس شتّى، أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن ابن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق (صلوات الله عليه)م، و الصلاة بسرّمنرأى، ... فلمّا خرج النعش ... خرج أبو محمّد (عليه السلام) حافي القدم ...
و خرج جعفر أخوه خلف النعش بدراريع يسحب ذيولها معتمّ محتبك الأزرار، طلق الوجه على حمار يماني يتقدّم النعش، فلمّا نظر إليه أهل الدولة و كبراء الناس، و الشيعة، و رأوا زيّ أبي محمّد، و فعله، ترجّل الناس ...
فأكثروا اللعن و السبّ لجعفر الكذّاب و ركوبه و خلافه على أخيه ... [١].
٩- الحضينيّ (رحمه الله): محمّد بن عبد الحميد البزّاز، ... و الحسن [٢] بن مسعود الفزاريّ، قالوا جميعا: ... إنّ سيّدنا أبا الحسن (عليه السلام) كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفر، أما إنّه [منّي] مثل حام من نوح، ... [٣].
(١٠٦) ١٠- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه؛ قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن الحسن بن الفرات قال: أخبرنا صالح بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن زياد، عن أمّه فاطمة بنت محمّد بن الهيثم المعروف بابن سيابة، قالت: كنت فى دار أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام)، في الوقت الذي ولد فيه جعفر، فرأيت أهل الدار قد سرّوا به، فصرت إلى أبي الحسن (عليه السلام)
[١] الهداية الكبرى: ٢٤٨، س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٣١.
[٢] في مدينة المعاجز: الحسين.
[٣] الهداية الكبرى: ٣٨ س ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١١٤٠.