موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٤٥ - الأوّل- إجلال الناس له
بسرّمنرأى، و مولانا أبو الحسن ((عليه السلام)) راكب لدار المتوكّل الخليفة، ...
و أقبل أبو الحسن ((عليه السلام)) .... فلمّا أبصرت به قمت إجلالا له، ... [١].
٤- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ... أبو الحسين محمّد بن إسماعيل بن أحمد الفهقليّ الكاتب ... فرأيت يزداد النصرانيّ تلميذ بختيشوع ... قال لي: ...
أعلمك أنّي لقيته [أي أبا الحسن الهادي] (عليه السلام) منذ أيّام و هو على فرس أدهم ... فلمّا بصرت به وقفت إعظاما له ... [٢].
٥- الراونديّ (رحمه الله): عبد الرحمن [قال]: ... فكنّا بباب المتوكّل يوما إذ خرج الأمر بإحضار عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) .... فقلت: لا أبرح من هاهنا حتّى أنظر إلى هذا الرجل أيّ رجل هو؟
قال: فأقبل راكبا على فرس، و قد قام الناس يمنة الطريق و يسرته صفّين ينظرون إليه ... [٣].
(٤٩٩) ٦- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): ذكر ابن جمهور، و قال: حدّثني سعيد بن سهلويه قال: رفع زيد بن موسى إلى عمر بن الفرج مرارا يسأله أن يقدّمه على ابن أخيه، و يقول: إنّه حدث، و أنا عمّ أبيه.
فقال عمر ذلك لأبي الحسن (عليه السلام)؛ فقال: افعل واحدة اقعدني غدا قبله، ثمّ أنظر. فلمّا كان من الغد أحضر عمر أبا الحسن (عليه السلام)، فجلس في صدر
[١] دلائل الإمامة: ٤١٧، ح ٣٨١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٢.
[٢] دلائل الإمامة: ٤١٨، ح ٣٨٢.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٢.
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٩٢، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٤.