موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٣٦ - الخامس- كيفيّة زيارته
و المخلصين في طاعته.
و أسألك بحقّهم لما استجبت لي دعوتي، و قضيت حاجتي، و أعطيتني سؤلي، و كفيتني ما أهمّني من أمر دنياى و آخرتي يا أرحم الراحمين.
يا نور يا برهان، يا منير يا مبين، يا ربّ اكفني شرّ الشرور، و آفات الدهور، و أسألك النجاة يوم ينفخ في الصور».
و ادع بما شئت و أكثر من قولك: «يا عدّتي عند العدد، و يا رجائي المعتمد، و يا كهفي و السند، يا واحد يا أحد، و يا قل هو اللّه أحد، أسألك اللّهمّ بحقّ من خلقت من خلقك و لم تجعل في خلقك مثلهم أحدا، صلّ على جماعتهم و افعل بي كذا و كذا».
فقد روي عنه (صلوات الله عليه) أنّه قال: «إنّني دعوت اللّه عزّ و جلّ ألّا تخيّب من دعا به في مشهدي بعدي» [١].
(٤١٤) ٥- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): تقف عليهما [أي أبي الحسن الهادي و أبي محمّد العسكريّ (عليهما السلام)] و أنت على غسل و تقول:
«السلام على رسول اللّه، السلام على محمّد بن عبد اللّه، السلام على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، السلام على الأئمّة المعصومين من ولده المهديّين، الذين أمروا بطاعة اللّه، و قرّبوا أولياء اللّه، و اجتنبوا معصية اللّه، و جاهدوا أعداءه، و دحضوا [٢] حزب الشيطان الرجيم، و هدوا إلى صراط مستقيم.
السلام عليكما أيّها الإمامان الطاهران الصّديقان، اللذان استنقذا
[١] مصباح الزائر: ٤٠٤، س ٨. عنه البحار: ٩٩/ ٦٣، س ٢٠.
[٢] الدحض: الدفع. لسان العرب: ٧/ ١٠٨، (دحض).