موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٦٥ - الثالث- إخباره
- أي المتوكّل الملعون- حتّى يقطع إربا إربا. اذهب و أعزب، و أشار بيده الشريفة، فخرجت مرعوبا و دخلني من هيبته ما لا أحسن أن أصفه.
فلمّا رجعت إلى المتوكّل سمعت الصيحة و الواعية، فسألت عنه؟
فقيل: قتل المتوكّل، فرجعنا و قلت بها [١].
٨- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن الحسن بن محمّد بن جمهور قال: كان لي صديق مؤدّب ولد بغا أو وصيف- الشك منّي- فقال لي: قال الأمير [عند] منصرفه من دار الخلافة: حبس أمير المؤمنين هذا الذي يقولون له ابن الرضا اليوم و دفعه إلى عليّ بن كركر، فسمعته يقول: أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [٢].
فلمّا كان اليوم الثالث، وثب عليه باغر و بغلون أو تامش و جماعة معهم، فقتلوه ... [٣].
٩- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... عن زرافة حاجب المتوكّل، ... و اللّه! سمعته [أبا الحسن الهادي (عليه السلام)] يقول، فقال لي: اعلم! أنّ المتوكّل لا يبقى في مملكته أكثر من ثلاثة أيّام و يهلك، فانظر في أمرك و احرز ما تريد إحرازه، و تأهّب لأمرك كي لا يفجوكم هلاك هذا الرجل فتهلك أموالكم بحادثة تحدث، أو سبب يجري. فقلت له: من أين لك؟
[١] الثاقب في المناقب: ٥٣٩، ح ٤٧٩. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٩٤، ح ٢٤٨٧.
قطعة منه في: (عظمته و هيبته (عليه السلام)) و (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل).
[٢] هود: ١١/ ٦٥.
[٣] الثاقب في المناقب: ٥٣٦، ح ٤٧٣.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٢٣.