موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٩٠ - (ض)- إهداء الصلاة إليه
أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه البجليّ بإسناد رفعه إليهم (صلوات الله عليه)م قال: من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه، و أمير المؤمنين، و الأوصياء من بعده (صلوات الله عليه)م أجمعين و سلّم، أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة حتّى ينقطع النفس، و يقال له قبل أن يخرج روحه من جسده:
«يا فلان! هديّتك إلينا و ألطافك لنا، فهذا يوم مجازاتك و مكافاتك، فطب نفسا، و قرّ عينا بما أعدّ اللّه لك، و هنيئا لك بما صرت إليه».
قال: قلت: كيف يهدى صلاته و يقول؟
قال: ينوي ثواب صلاته لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و لو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئا، و لو ركعتين في كلّ ركعتين في كلّ يوم، و يهديها إلى واحد منهم:
يفتتح الصلاة في الركعة الأولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات أو ثلاث مرّات، أو مرّة في كلّ ركعة، و يقول بعد تسبيح الركوع و السجود ثلاث مرّات: «صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين» في كلّ ركعة.
فإذا شهد و سلّم قال: «اللّهمّ! أنت السلام و منك السلام، يا ذا الجلال و الإكرام، صلّ على محمّد و آل محمّد الطيّبين الطاهرين الأخيار، و أبلغهم منّي أفضل التحيّة و السلام ... ما يهديه إلى عليّ بن محمّد [الهادي] (عليهما السلام) ....
اللّهمّ! إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى عبدك و ابن عبدك، و وليّك و ابن وليّك، سبط نبيّك في أرضك، و حجّتك على خلقك يا وليّ المؤمنين- ثلاثا-» [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] جمال الأسبوع: ٢٩، س ٥، و ٣٢، س ٢. عنه البحار: ٨٨/ ٢١٥، ضمن ح و مستدرك الوسائل: ٦/ ٤٧٠، ح ٣.
قطعة منه في (الصلاة التي تهدى إلى الأئمّة (عليهم السلام)).