موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٨٤ - (ه)- أحواله
ممّا قلت، فأحبّ أن تصعد؛ فقام و صار إلى السلّم، و هي حوله تتمسّح بثيابه؛ فلمّا وضع رجله على أوّل درجة، التفت إليها و أشار بيده أن ترجع، فرجعت و صعد، فقال: كلّ من زعم أنّه من ولد فاطمة فليجلس في ذلك المجلس.
فقال لها المتوكّل: انزلي! قالت: اللّه! اللّه! ادّعيت الباطل، و أنا بنت فلان، حملني الضرّ على ما قلت.
فقال [المتوكّل]: ألقوها إلى السباع؛ فبعثت والدته و استوهبتها منه و أحسنت إليها [١].
(٥٢١) ٣٣- الراونديّ (رحمه الله): روى أبو سعيد سهل بن زياد، [قال]: حدّثنا أبو العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب، و نحن في داره بسامرة، فجرى ذكر أبي الحسن (عليه السلام)، فقال: يا أبا سعيد! إنّي أحدّثك بشيء حدّثني به أبي قال: كنّا مع المعتزّ و كان أبي كاتبه قال: فدخلنا الدار و إذا المتوكّل على سريره قاعد، فسلّم المعتزّ و وقف و وقفت خلفه، و كان عهدي به إذا دخل
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٠٤، س ١١. عنه البحار: ٥٠/ ١٤٩، ح ٣٥، و إثبات الهداة:
٣/ ٣٧٥، ح ٤٣، و حلية الأبرار: ٥/ ٥٩، ح ١.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤١٦، س ٤، بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٧٥، ح ٢٤٧٦، و حلية الأبرار: ٥/ ٦ ح ٢، و البحار: ٥٠/ ٢٠٤ ح ١٣.
الثاقب في المناقب: ٥٤٥، ح ٤٨٧.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٤، ح ١٠، باختصار. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٦٢، ح ٣، و مدينة المعاجز: ٧/ ٤٧٨، ح ٢٤٧٧.
نور الأبصار: ٧/ ٣٣٠.
قطعة منه في (قصّة زينب الكذّابة و إعجازه (عليه السلام) في بركة السباع) و (حرمة لحوم ولد فاطمة (عليهم السلام) على السباع).