موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣١٠ - (ن)- معجزته
المغرب ملائكة مدجّجون فغشي على الخليفة.
فلمّا أفاق قال أبو الحسن (عليه السلام): نحن لا ننافسكم في الدنيا، نحن مشتغلون بأمر الآخرة، فلا عليك شيء ممّا تظنّ [١].
(ن)- معجزته (عليه السلام) في إلقاء الرعب في قلوب الذين أرادوا قتله
١- الراونديّ (رحمه الله): روى أبو سعيد سهل بن زياد، [قال]: حدّثنا أبو العبّاس فضل بن أحمد بن إسرائيل الكاتب، و نحن في داره بسامرة، فجرى ذكر أبي الحسن (عليه السلام).
فقال: يا أبا سعيد! إنّي أحدّثك بشيء حدّثني به أبي قال: كنّا مع المعتزّ و كان أبي كاتبه. قال: فدخلنا الدار و إذا المتوكّل على سريره قاعد، ....
ثمّ قال: جئني بأربعة من الخزر جلّاف لا يفهمون.
فجيء بهم و دفع إليهم أربعة أسياف و أمرهم [أن] يرطّنوا بألسنتهم إذا دخل أبو الحسن و أن يقبلوا عليه بأسيافهم ... فما علمت إلّا بأبي الحسن (عليه السلام)
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤١٤، ح ١٩. عنه البحار: ٥٠/ ١٥٥، ح ٤٤، و حلية الأبرار: ٥/ ٦٩، ح و إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٧ ح ٤٦، بتفاوت.
الثاقب في المناقب: ٥٥٧، ح ٤٩٩، بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٨٤، ح ٢٤٨٠.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٥، س ٢، بتفاوت.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٥، ح ١٥، بتفاوت.
الأنوار البهيّة: ٢٨٢، س ٩.
كتاب ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: ٢٣٦، س ٤، بتفاوت.
المنتخب للطريحي: ٢٤٧، س ٥، بتفاوت.
قطعة منه في: (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل) و (إنّ الأئمّة (عليهم السلام) مشتغلون بأمر الآخرة).