موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٦١ - الثالث- إخباره
و البرهان، و اصطفانا بالمحبّة و التبيان [١]، و جعل كرامة الصفوة لمن ترى. يعني نفسه ((عليه السلام)) [٢].
(٣٦٣) ٣- الحسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و روي: أنّه لمّا كان في يوم الفطر في السنة التي قتل فيها المتوكّل، أمر المتوكّل بني هاشم بالترجّل و المشي بين يديه، و إنّما أراد بذلك أن يترجّل أبو الحسن (عليه السلام)، فترجّل بنو هاشم و ترجّل أبو الحسن (عليه السلام) و اتّكى على رجل من مواليه، فأقبل عليه الهاشميّون.
و قالوا: يا سيّدنا! ما في هذا العالم أحد يستجاب دعاؤه، و يكفينا اللّه به تعزّز هذا؟
فقال لهم أبو الحسن (عليه السلام): في هذا العالم من قلامة ظفره أكرم على اللّه من ناقة ثمود لمّا عقرت الناقة، صاح الفصيل إلى اللّه تعالى، فقال اللّه سبحانه:
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [٣] فقتل المتوكّل يوم الثالث [٤].
[١] في المدينة: و البيان.
[٢] دلائل الإمامة: ٤١٤، ح ٣٧٦، عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٤٤، ح ٢٤٤٧، بتفاوت، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٥، ح ٧٨، قطعة منه.
إثبات الوصيّة: ٢٣٩، س ١٤، قطعة منه.
الهداية الكبرى: ٣٢٠، س ١٧. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٥٥، ضمن ح ٦، و إثبات الهداة:
٣/ ٣٨٤، ح ٧١.
الخرائج و الجرائح: ١/ ٤١ ح ١٥. عنه البحار: ٥٠/ ١٥٢، ح ٣٨.
قطعة منه (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل) و (اصطفاء محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بالنبوّة و البرهان) و (اصطفاء الأئمّة (عليهم السلام) بالمحبّة و التبيان).
[٣] هود: ١١/ ٦٥.
[٤] عيون المعجزات: ١٣٥، س ٢٢. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٦ ح ٢٤٦٧.