موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٩٩ - الرابع- علمه
رءوسنا أرسلت علينا بردا مثل الصخور، و قد شدّ على نفسه و على غلمانه الخفاتين، و لبسوا اللبابيد، و البرانس.
و قال لغلمانه: ادفعوا إلى يحيى لبّادة، و إلى الكاتب برنسا، و تجمعنا و البرد يأخذنا حتّى قتل من أصحابي ثمانين رجلا، و زالت و رجع الحرّ كما كان.
فقال لي: يا يحيى! أنزل أنت من بقي من أصحابك، ليدفن من [قد] مات من أصحابك. [ثمّ قال]: فهكذا يملأ اللّه هذه البريّة قبورا.
قال يحيى: فرميت بنفسي عن دابّتي و عدوت إليه، فقبّلت ركابه و رجله و قلت: أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أنّكم خلفاء اللّه في أرضه، و قد كنت كافرا و إنّني الآن قد أسلمت على يديك يا مولاي!
قال يحيى: و تشيّعت و لزمت خدمته إلى أن مضى [١].
(٣٢٢) ٣- ابن شهرآشوب (رحمه الله): المعتمد في الأصول قال عليّ بن مهزيار:
وردت العسكر و أنا شاكّ في الإمامة، فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد في يوم من الربيع إلّا أنّه صائف، و الناس عليهم ثياب الصيف، و على أبي الحسن (عليه السلام) لبّادة، و على فرسه تجفاف لبود، و قد عقد ذنب الفرس،
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٩٣، ح ٢.
عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٢، ح ٣٨، و البحار: ٥٠/ ١٤٢، ح ٢٧.
الثاقب في المناقب: ٥٥ ح ٤٩٤. عنه و عن الخرائج، مدينة المعاجز: ٧/ ٤٦٦، ح ٢٤٧١.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٠، س ١١.
كتاب ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: ٢٣٠، س ٢.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٢، ح ٢.
قطعة منه في: (غلمانه (عليه السلام)) و (تهيئة اللباس لغلمانه (عليه السلام)) و (تقبيل الناس رجله و ركابه (عليه السلام))، (خادمه (عليه السلام)) و (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل) و (إخباره (عليه السلام) بما في الضمائر).