موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٧٩ - السابع- علمه
فأخبروا المتوكّل بذلك فلم يعلم بذلك ما ذاك.
فقالوا: سل ابن الرضا عن ذلك، و هو أبو الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام).
فكتب إليه يسأل عن ذلك.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): تلك بلاد الأحقاف، و هم قوم عاد الذين أهلكهم اللّه بالريح الصرصر [١].
السابع- علمه (عليه السلام) باللغات:
(٣٠٩) ١- الصفّار (رحمه الله): حدّثنا عبد اللّه بن جعفر، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام)، فقال: يا أبا هاشم! كلّم هذا الخادم بالفارسيّة، فإنّه يزعم أنّه يحسنها، فقلت للخادم: «زانويت چيست»؟
فلم يجبني.
فقال (عليه السلام): يقول: ركبتك، ثمّ قلت: «نافت چيست»؟ فلم يجبني.
فقال (عليه السلام): يقول: سرّتك [٢].
(٣١٠) ٢- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) و هو مجدّر [٣] فقلت للمتطبّب: «آب گرفت»، ثمّ التفت إليّ و تبسّم.
[١] تفسير القمّيّ: ٢/ ٢٩٨، س ٩.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٥٧.
[٢] بصائر الدرجات، الجزء السابع: ٣٥٨، ح ٢. عنه البحار: ٤٩/ ٨٨، ح ٧، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٤١٧، ح ٥٧٠، أشار إلى مضمونه.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٦٠، ح ٧٩، و فيه: عن أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام)، قطعة منه، و ٦٧٥، ح ٦، قطعة منه. عنه البحار: ٥٠/ ١٥٧، ح ٤٦، و ١٣٧، ح ١٩.
[٣] الجدري بضمّ الجيم و فتح الدال و الجدري بفتحهما لغتان: قروح تنفط عن الجلد ممتلية ماء ثمّ تنفتح و صاحبها جدير مجدّر. مجمع البحرين: ٣/ ٢٤٤ (جدر).