منظومة في الرضاع - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ٢١ - «آثاره و تأليفاته»
«وفاته»
منى السيد في أواخر عمره بمصائب و نوائب، أمرضت جسمه فانحلته، و أضعفت قواه فاوهتها، و أصيب بفقد ولديه المبرزين في الفضل و الدين و الأخلاق السيد محمد تقى و السيد على، فهدّه موتهما، و أصبح صريعا على فراشه لا يستطيع النهوض، فرأى في المنام أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول له: أنت في ضيافتي في النجف، ففهم انه يموت قريبا، فرغب في التشرف بأعتاب آبائه الطاهرين، رجأ أن تكون خاتمته في جوارهم و ان يطيب رمسه في قدسي تربتهم، فرحل منفردا إلى النجف سنة ١٢٦٢ و ورد النجف و بقي قليلا، و توفّى في أول ليلة من شهر صفر و كانت ليلة الجمعة سنة ١٢٦٣ [١] و صلّى عليه زعيم آل كاشف الغطاء يومئذ الفقيه الشيخ محمد بن على بن الشيخ جعفر، في خلائق كثيره و دفن في بعض حجرات الصحن الحيدري (عليه السلام).
«آثاره و تأليفاته»
و للسيّد تأليفات و آثار كثيرة:
١- «أثره العترة» في أبواب الفقه و هو كتاب استدلالي. [٢]
٢- «التعليقة على رجال أبي على» و كانت على هامش نسخته فدوّنها العلّامة
[١] و قد نقل العلامة السيد شرف الدين تاريخ وفاته، ليلة الجمعة ١٤ المحرم الحرام سنة ١٢٦٤، راجع: بغية الراغبين ١: ١٦٨.
[٢] الأثرة بوزن عقدة هي البقية من العلم تؤثر.