منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥٣ - ٣٣٨- إسماعيل بن جعفر بن محمّد
و كذا [١].
لكن في الكافي في باب النصّ على الرضا (عليه السلام): لو كانت الإمامة بالمحبّة لكان إسماعيل أحبّ إلى أبيك منه [٢].
و فيه أيضا: لا تجفوا إسماعيل [٣].
و في كمال الدين: أنّه وجد مشغولا بالشرب، متعلّقا بأستار الكعبة، فسألوا أباه (عليه السلام)، فقال: ابني مبتلى بشيطان يتمثّل بصورته [٤].
و ورد أنّه (عليه السلام) سجد سجدات عند احتضاره، و جزع جزعا شديدا عند موته، و قبّل ذقنه و نحره و جبهته ثلاث مرّات [٥].
و حديث ما بدا اللّه في شيء كما بدا له في إسماعيل [٦]- على إشكال فيه- يدلّ على جلالته.
و في ترجمة المفضّل بن عمر- أيضا- مدحه [٧].
و بالجملة: الظاهر كثرة مدائحه [٨].
أقول: الذي فهمه المحقّق الطوسي من خبر ما بدا اللّه. إلى آخره:
الذم، لكنّه قال: إنّه من أخبار الآحاد الّتي لا توجب علما و لا عملا [٩]، انتهى.
[١] رجال الكشي: ٤٧٣/ ٨٩٩.
[٢] الكافي ١: ٢٥٢/ ١٤. و فيه: منك.
[٣] الكافي ١: ٢٤٦/ ٨.
[٤] كمال الدين: ٧٠.
[٥] كمال الدين: ٧١ و ٧٣.
[٦] كمال الدين: ٦٩.
[٧] منهج المقال: ٣٤١.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٥٨.
[٩] بحار الأنوار ٤: ١٢٣/ ٧٠.