منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٣١ - ٧٧١- الحسن بن عليّ بن فضّال
عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه و الحميري، عن أحمد بن محمّد و محمّد بن الحسين، عنه [١].
و في ضا: كوفي ثقة [٢].
و في كش: قال محمّد بن مسعود: عبد اللّه بن بكير و جماعة من الفطحيّة و هم [٣] فقهاء أصحابنا، منهم ابن بكير، و ابن فضّال- يعني الحسن ابن علي- و عمّار الساباطي، و عليّ بن أسباط، و بنو الحسن بن عليّ بن فضّال: عليّ و أخواه، و يونس بن يعقوب، و معاوية بن حكيم. و عدّ [٤] عدّة من أجلّة الفقهاء العلماء [٥].
و في موضع آخر: قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: إنّي كنت في قطيعة الربيع. إلى قوله: فعلمت بعدها أنّ مجيئه إليّ- و أنا حدث غلام و هو شيخ- لم يكن إلّا لجودة النية [٦].
و فيه أيضا حكاية إجماع العصابة [٧].
و فيه: محمّد بن قولويه عن سعد بن عبد اللّه. إلى آخر ما مرّ، و بعد قوله فرجع: فيما حكي عنه في هذا الحديث إن شاء اللّه [٨].
[١] الفهرست: ٤٧/ ١٦٣.
[٢] رجال الشيخ: ٣٧١/ ٢.
[٣] في المصدر: هم.
[٤] في نسخة «م»: و عدّه.
[٥] رجال الكشّي: ٣٤٥/ ٦٣٩، و فيه: من أجلّة العلماء.
[٦] رجال الكشّي: ٥١٥/ ٩٩٣. و لا يخفى أنّ ما تقدّم عن الكشّي في كلام النجاشي هكذا:
فعلمت بعد هذا أنّ مجيئه إليّ كان لدينه.
[٧] رجال الكشّي: ٥٥٦/ ١٠٥٠، إلّا أنّ الكشّي حكى إجماع العصابة عليه عن بعض.
[٨] رجال الكشّي: ٥٦٥/ ١٠٦٧.