منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١١٢ - ٤١٤- أويس القرني
زهّادا أتقياء.
و أمّا أبو مسلم أهبان بن صيفي [١]، فإنّه كان فاجرا مرائيا، و كان صاحب معاوية، و هو الذي كان يحثّ الناس على قتال عليّ (عليه السلام). فقال [٢] لعليّ (عليه السلام): ادفع إلينا المهاجرين و الأنصار حتّى نقتلهم بعثمان، فأبى عليّ (عليه السلام) ذلك، فقال أبو مسلم: الآن طاب الضراب، إنّما كان وضع فخّا و مصيدة.
و أمّا مسروق، فإنّه كان عشّارا لمعاوية، و مات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة، يقال له [٣]: الرصافة، و قبره هناك.
و الحسن، كان يلقى كل فرق [٤] بما يهوون، و يتصنّع للرئاسة، و كان رئيس القدريّة.
و أويس القرني، مفضّل عليهم كلّهم. قال أبو محمّد الفضل [٥]: ثمّ عرف الناس بعد [٦].
أويس (رحمه اللّه):
و كان أويس من خيار التابعين، لم ير النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يصحبه. فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم لأصحابه: أبشروا برجل من أمتي يقال له: أويس القرني، فإنّه يشفع لمثل ربيعة و مضر. إلى أن قال [٧]:
[١] أهبان بن صيفي، لم يرد في المصدر.
[٢] في المصدر: و قال.
[٣] في نسخة «ش»: لها.
[٤] في المصدر: كان يلقى أصل كلّ فرقة.
[٥] الفضل، لم يرد في المصدر.
[٦] رجال الكشّي: ٩٧/ ١٥٤.
[٧] أي الكشي.