منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٣٣ - ٧٧١- الحسن بن عليّ بن فضّال
محمّد بن عبد اللّه بن زرارة و حاله مجهول، و المبشّر غير معلوم كما لا يخفى، فثبوت إيمانه بذلك غير واضح [١]، لما عرفت من جلالة محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، و هو المبشّر كما يستفاد من قوله: فأخبرت أحمد بن الحسن بن عليّ بقول محمّد بن عبد اللّه، و قوله ثانيا: كان محمّد بن عبد اللّه أصدق لهجة، و به قطع ابنه و ابن ابنه و الفاضل عبد النبي الجزائري [٢] و الميرزا في المتوسّط [٣] و السيّد مصطفى في الحاشية [٤].
فعلى هذا، قائل قال لنا: عليّ بن الريّان، و محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ساقط من أوّل السند في كلام جش، فتدبّر.
و في نسختي من ست: الحسن بن عليّ بن فضّال كان فطحيّا يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر- (عليه السلام)- ثمّ رجع إلى إمامه أبي الحسن (عليه السلام) عند موته، و مات في سنة أربع و عشرين و مائتين، و هو ابن التيملي بن ربيعة. إلى آخره. و كذا أيضا نقل في الحاوي [٥].
و في ب: الحسن بن عليّ بن فضّال [٦]، ثقة، كان خصّيصا بالرضا (عليه السلام). ثمّ ذكر كتبه [٧].
و رأيت قطع جش أيضا بالرجوع، فظهر إطباق الأصحاب على رجوعه، إلّا أنّه لا يجدي في رواياته نفعا، لأنّها قبل الرجوع، لأنّ الرجوع
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢١.
[٢] حاوي الأقوال: ١٤٠/ ٥٤٦.
[٣] الوسيط: ٢٢٣.
[٤] نقد الرجال: ٣١٥/ ٤٨٦ و ٩٤/ ١١١.
[٥] حاوي الأقوال: ١٩٩/ ١٠٥٣.
[٦] في المصدر زيادة: التيملي.
[٧] معالم العلماء: ٣٣/ ١٨٤.