منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢١٧ - ٥١٦- جابر بن يزيد
كان يكذب علينا [١].
جبرئيل بن أحمد، حدّثني محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن جبلّة الكناني، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن جابر الجعفي و ما روى، فلم يجبني- و أظنّه قال: سألته بجمع فلم يجبني- فسألته الثانية، فقال لي: يا ذريح، دع ذكر جابر، فإنّ السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شيّعوا [٢]- أو قال: أذاعوا- [٣].
و روي عن سفيان الثوري أنّه قال: جابر الجعفي صدوق في الحديث إلّا أنّه كان يتشيّع [٤]. و حكي عنه أنّه قال: ما رأيت أورع بالحديث من جابر [٥].
و في تعق: قول جش: روى عنه جماعة غمز فيهم و ضعّفوا، الظاهر أنّه يشير إلى غمز غض و تضعيفه [٦] و لم يسندهما إلى نفسه، و يشير إليه أنّه لم يطعن في بعضهم في ترجمته.
و قوله: قال [٧] شيخنا أبو عبد اللّه، الظاهر من عبارته في الردّ على الصدوق الآتية في زياد بن المنذر وثاقته [٨].
و قال جدّي: الظاهر أنّه كان من أصحاب أسرارهما (عليهما السلام)، و كان يذكر بعض المعجزات التي لا تدركها عقول الضعفاء، فنسبوا إليه ما
[١] رجال الكشّي: ١٩١/ ٣٣٦.
[٢] في المصدر: شنّعوا.
[٣] رجال الكشّي: ١٩٣/ ٣٤٠.
[٤] في نسخة «م»: تشيّع.
[٥] رجال الكشّي: ١٩٥/ ٣٤٦.
[٦] و تضعيفه، لم ترد في نسخة «م».
[٧] في التعليقة: و كان.
[٨] الرسالة العددية- ضمن مصنفات الشيخ المفيد-: ٩/ ٣٥.