منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٣ - ٥١١- ثوير بن أبي فاختة
و احتمل بعض أن يكون: و هو ثقة. إلى آخره، من كلام كش، قال: و هو خلاف الظاهر.
أقول: و احتمل في الحاوي كونه من كلام حمدويه [١].
و لا يخفى أنّ المتأمّل في وثاقته متأمّل في وثاقة محمّد، كما يظهر من كلامه، و عليه فلا كلام معه.
و أمّا سائر الأوصاف السابقة عن جش فلا تفيد أكثر من الحسن، و الوثاقة مأخوذ فيها مضافا إلى العدالة الضبط. نعم على القول بوثاقة محمّد- كما هو الصحيح- لا مجال للتوقّف في وثاقته إن قلنا بكون التعديل من باب الإخبار أو الظنون الاجتهادية.
و قد ذكره في الحاوي- مع ما عرف من طريقته- في الثقات.
و في مشكا: ابن ميمون الثقة، عنه أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد المزخرف الحجّال، و ابن أبي عمير، و محمّد بن إسماعيل بن بزيع، و عليّ ابن الحكم.
و هو عن زرارة، و أبي بكر الحضرمي، و الصادق و الكاظم (عليهما السلام) [٢].
٥١١- ثوير بن أبي فاختة:
و اسم أبي فاختة: سعيد بن علاقة. روى كش عن محمّد بن قولويه، عن محمّد بن عباد بن بشير، عن ثوير، قال: أشفقت على أبي جعفر (عليه السلام) من مسائل هيّأها له عمرو بن ذر و ابن قيس الماصر و الصلت بن بهرام.
[١] حاوي الأقوال: ٣٨/ ١١٦.
[٢] هداية المحدّثين: ٢٨.