منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٢ - ٥١٠- ثعلبة بن ميمون
معدودا في العلماء و الفقهاء [١] الأجلّة في هذه العصابة، سمعه هارون الرشيد يدعو في الوتر فأعجبه [٢].
ثمّ زاد جش: له كتاب، عنه به عبد اللّه بن المزخرف الحجّال.
و في كش: حمدويه، عن محمّد بن عيسى: أنّ ثعلبة بن ميمون مولى محمّد بن قيس الأنصاري، و هو ثقة خيّر فاضل مقدّم معلوم معدود في العلماء و الفقهاء الأجلّة [٣] من هذه العصابة [٤]، انتهى.
و اعلم أنّه يقال له: أبو إسحاق الفقيه كما في جميل [٥]، و أبو إسحاق النحوي كما في جش.
و في تعق: في الوجيزة: ثقة [٦].
قلت: هو من أعاظم الثقات و الزهّاد و العبّاد و الفقهاء و العلماء الأمجاد.
و ربما يتأمّل في وثاقته لعدم ذكرها بلفظها- و ما في كش الظاهر أنّه من محمّد بن عيسى- و هذا التأمّل في غاية الركاكة.
و لعمري إنّ جش لم يكن يدري بأنّه سيجيء من يقنع بمجرّد ثقة بل بمجرّد رجحانه، و لا يكفيه جميع ما ذكر، على أنّ محمّد بن عيسى من الثقات الأجلّة كما ستعرف، مع أنّ ذكر كش ذلك ليس مجرّد حكاية، بل هو في مقام الاعتماد و الاعتداد. و مرّ في الفوائد ماله دخل [٧].
[١] في المصدر: الفضلاء، القضاة (خ ل).
[٢] الخلاصة: ٣٠/ ١.
[٣] كذا ورد في هامش المصدر عن نسخة، و في المتن: و الفقهاء و الأجلّة.
[٤] رجال الكشّي: ٤١٢/ ٧٧٦، و قوله: معدود، لم ترد فيه.
[٥] راجع رجال الكشّي: ٣٧٥/ ٧٠٥ في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام).
[٦] الوجيزة: ١٧٢/ ٣١٧.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٧٦.