مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٨ - صلاة الحاجة
و خصصته بالكرامة، و اكرمته بالشّهادة و بعثته على حين فترة من الرّسل (صلّى اللّه عليه و آله).
اللّهمّ و انّي مؤمن بسرّه و علانيته، و سرّ اهل بيته الّذين اذهبت عنهم الرّجس و طهّرتهم تطهيرا و علانيتهم.
اللّهمّ فصلّ على محمّد و إله و لا تقطع بيني و بينهم في الدّنيا و الآخرة و اجعل عملي بهم متقبّلا.
اللّهمّ دللت عبادك على نفسك فقلت تباركت و تعاليت: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ و قلت: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» و قلت: «وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ» اجل يا ربّ نعم المدعوّ أنت، و نعم الربّ و نعم المجيب و قلت قل ادعوا اللّه او ادعوا الرّحمن ايّا ما تدعو فله الاسماء الحسنى و انا ادعوك.
اللّهمّ باسمائك الحسنى كلّها ما علمت منها و ما لم اعلم، أسألك باسمائك الّتي اذا دعيت بها اجبت، و اذا سئلت بها اعطيت، و ادعوك متضرّعا إليك مسكينا دعاء من اسلمته الغفلة، و اجهدته الحاجة، ادعوك دعاء من استكان و اعترف بذنبه، و رجاك لعظيم مغفرتك و جزيل مثوبتك.
اللّهمّ ان كنت خصصت احدا برحمتك طائعا فيما امرته و عمل لك فيما له خلقته، فانّه لم يبلغ ذلك الّا بك و بتوفيقك.
اللهمّ من اعدّ و استعدّ لوفادة مخلوق رجاء رفده و جوائزه، فاليك يا سيّدي كان استعدادي رجاء رفدك و جوائزك، فاسئلك ان تصلّي على محمّد و إله و ان تعطيني مسألتي و حاجتي».
ثم تسأل ما شئت من حوائجك ثم تقول:
«يا اكرم المنعمين و افضل المحسنين صلّ على محمّد و إله، و من ارادني بسوء من