مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٧ - ٧- باب فضل زيارته
من الزّلل، و الطاهر من الخلل، و المنقطع إليك بالأمل، المبلوّ بالفتن و المختبر بالمحن، و الممتحن بحسن البلوى، و صبر الشّكوى، مرشد عبادك، و بركة بلادك، و محلّ رحمتك، و مستودع حكمتك، و القائد إلى جنّتك، العالم في بريّتك، و الهادي في خليقتك الذي ارتضيته و انتجبته و اخترته لمقام رسولك في امّته، و ألزمته حفظ شريعته فاستقلّ بأعباء الوصيّة، ناهضا بها و مضطلعا بحملها، لم يعثر في مشكل، و لا هفا في معضل، بل كشف الغمة، و سدّ الفرجة، و أدّى المفترض.
اللّهمّ فكما أقررت ناظر نبيّك به فرقّه درجته، و أجزل لديك مثوبته و صلّ عليه و بلّغه منّا تحيّة و سلاما، و آتنا من لدنك في موالاته فضلا و إحسانا و مغفرة و رضوانا انّك ذو الفضل العظيم».
ثمّ تصلّي صلاة الزيارة فإذا سلّمت فقل:
«اللّهمّ يا ذا القدرة الجامعة، و الرّحمة الواسعة، و المنن المتتابعة، و الآلاء المتواترة، و الأيادي الجليلة، و المواهب الجزيلة، صلّ على محمّد و آل محمّد الصادقين، و أعطني سؤلي، و اجمع شملي، و لمّ شعثي، و زكّ عملي، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، و لا تزلّ قدمي، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، و لا تخيّب طمعي، و لا تبد عورتي، و لا تهتك ستري، و لا توحشني و لا تؤيسني.
و كن لي رءوفا رحيما، و اهدني و زكّني و طهّرني و صفّني و اصطفني و خلّصني و استخلصني و اصنعني و اصطنعني، و قرّبني إليك و لا تباعدني منك و ألطف بي و لا تجفني، و أكرمني و لا تهنّي، و ما أسألك فلا تحرّمني، و ما لا أسألك فاجمعه لي برحمتك يا أرحم الراحمين.
و أسألك بحرمة وجهك الكريم، و بحرمة نبيّك محمّد صلواتك عليه و آله، و بحرمة أهل بيت رسولك أمير المؤمنين عليّ و الحسن و الحسين و عليّ و محمد و جعفر و موسى و عليّ و محمّد و عليّ و الحسن و الخلف الباقي، صلواتك و بركاتك عليهم، أن تصلّي عليهم أجمعين، و تعجّل فرج قائمهم بأمرك، و تنصره و تنتصر به لدينك، و تجعلني في جملة