مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٧ - ما روي عنه
العمري ((رحمه الله)) فقال لي: يأمرك مولاك ان توجه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له علي بن عمر و العطار قدم من قوم قزوين و هو ينزل في جنبات دار احمد بن الخضيب فقلت: سماني؟
فقال: لا و لكن لم اجد أوثق منك، فدفعت الى الدرب الذي فيه علي فوقفت على منزله فاذا هو عند فارس، فأتيت عليا فأخبرته فركب و ركبت معه فدخل على فارس فقام إليه و عانقه و قال: كيف اشكر هذا البر؟ فقال: لا تشكرني فاني لم آتك انما بلغني ان علي بن عمرو قدم يشكو ولد سنان و انا اضمن له مصيره الى ما يحب فدله عليه.
فأخذ بيده فأعلمه اني رسول ابي الحسن (عليه السلام) و امره ان لا يحدث في المال الذي معه حدثا، و اعلمه ان لعن فارس قد خرج و وعده ان يصير إليه من غد، ففعل فأوصله العمري و سأله عما اراد و امر بلعن فارس و حمل ما معه. (١)
١٧- عنه، عن ابن مسعود قال: حدثني علي بن محمد قال: حدثني محمد بن احمد عن محمد بن عيسى عن ابي محمد الرازي قال: ورد علينا رسول من قبل الرجل:
اما القزويني فارس فانه فاسق منحرف و يتكلم بكلام خبيث فيلعنه اللّه. (٢)
١٨- عنه، قال: و كتب ابراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة اربعين و مائتين يسأله عن العليل و عن القزويني أيّهما يقصد بحوائجه و حوائجه غيره، فقد اضطرب الناس فيهما و صار يبرأ بعضهم من بعض؟ فكتب إليه: ليس عن مثل هذا يسأل و لا في مثله يشك، و قد عظم اللّه من حرمة العليل ان يقاس عليه القزويني سمي باسمهما جميعا.
فاقصد إليه بحوائجك و من اطاعك من اهل بلادك ان يقصدوا الى العليل بحوائجهم و ان يجتنبوا القزويني ان يدخلوه في شيء من امورهم، فانه قد بلغني ما تموه به عند الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه، و قد قرأ منصور بن العباس هذا الكتاب
(١) رجال الكشي: ٤٤٢.
(٢) رجال الكشي: ٤٤٣.