مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٦ - ما روي عنه
غيري، فلم يروا معي سلاحا و لا سكينا و طلبوا الزقاق و الدور فلم يجدوا شيئا و لم يروا أثر الساطور بعد ذلك. (١)
١٥- عنه قال: قال سعد: و حدثني محمد بن عيسى بن عبيد انه كتب إلى ايوب ابن نوح يسأله عما خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي علي بن عبيد اللّه الدينوري؟ فكتب إليه ايوب: سألتني ان اكتب إليك بخبر ما كتب به الي في أمر القزويني فارس، فقد نسخت لك في كتابي هذا أمره و كان سبب ذلك خيانته ثم صرفته إلى أخيه.
فلما كان في سنتنا هذه أتاني و سألني و طلب إليّ في حاجته و في الكتاب الى ابي الحسن اعزه اللّه، فدفعت ذلك عن نفسي فلم يزل يلح علي في ذلك حتى قبلت ذلك منه و انفذت الكتاب و مضيت إلى الحج، ثم قدمت، فلم يأت جوابات الكتب التي انفذتها قبل خروجي، فوجهت رسولا في ذلك فكتب إليّ ما قد كتبت به إليك و لو لا ذلك لم أكن أنا ممن يتعرض لذلك، حتى كتب به الى الجبلي يذكر انه وجه بأشياء على يدي الفارس الخائن لعنه اللّه متقدمة و متجددة لها قدر.
فأعلمناه انه لم يصل إلينا اصلا و امرناه ان لا يوصل إلى الملعون شيئا ابدا و أن يصرف حوائجه إليك، و وجه بتوقيع من فارس بخط له بالوصول لعنه اللّه و ضاعف عليه العذاب، فما أعظم ما اجترأ على اللّه عزّ و جلّ و علينا في الكذب علينا و اختيان أموال موالينا و كفى به معاقبا و منتقما.
فاشتهر فعل فارس في اصحابنا الجبليين و غيرهم من موالينا و لا تجاوز بذلك الى غيرهم من المخالفين كيما تحذر ناحية فارس لعنه اللّه، و تجنبوه و تحرسوا منه كفى اللّه مئونته، و نحن نسأل اللّه السلامة في الدين و الدنيا و ان يمتعنا بها و السلام. (٢)
١٦- عنه قال: قال ابو نصر: سمعت ابا يعقوب يوسف بن السخت قال: كنت بسر من رأى اتنفل في وقت الزوال اذ جاء الى علي بن عبد الغفار فقال لي: اتاني
(١) رجال الكشي: ٤٤١.
(٢) رجال الكشي: ٤٤٢.