توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٣٦ - كتاب الديات
لكن أرجع الضمير في وسائل الشيعة ٢٩: ٥٩/ ٣٥١٤٨، ٦٨/ ٣٥١٧١ و ترتيب أسانيد الكافي إلى يونس، و هو الظاهر من التهذيب ١٠: ٢٠٧/ ٨١٧؛ حيث قدّم الحديث ٦ على الحديثين ٤ و ٥ تاركاً للضمير
الصواب رجوع الضمير إلى يونس كما في الوسائل و التهذيب
على حاله، و الظاهر أنّه الصواب؛ فإنّه لم نجد رجوع الضمير إلى محمّد بن عيسى من دون قرينة ظاهرة عليه [١]، بخلاف يونس؛ فقد رجع الضمير إليه في موارد كثيرة من دون قرينة من نفس السند، خصوصاً في هذا المجلّد [٢].
و المتتبّع في كتاب الحدود و الديات يجد كثرة روايات يونس، و هي مما يومئ إلى أخذها من كتاب يونس- و لو بالواسطة-، و كأنّ كتاب الحدود الذي نسبه النجاشي في رجاله: ٤٤٦/ ١٢٠٨ إلى يونس كان شاملًا للدّيات أيضاً، و سنذكر في الفصل الرابع من الباب الثاني أنّ الغالب رجوع الضمير إلى مصنّفي الكتب.
تقدّم طبقة يونس على محمّد بن سنان لا ينفي روايته عن محمّد بن سنان
و أمّا حديث تقدّم طبقة يونس على محمّد بن سنان فهو حقّ، لكن لا يمنع من روايته عنه، و قد صرّح الكشّي في رجاله: ٥٠٧/ ٩٨٠ برواية يونس عن محمّد بن سنان، و قد كثرت رواية يونس عن محمّد بن سنان عن العلاء بن الفضيل في هذا المجلّد من الكافي. [٣] و الظاهر عدم إدراك يونس للعلاء بن الفضيل، و كأنّ وجهه كون العلاء
[١]- نعم، ورد في الكافي- ٢: ٤٦٤/ ٢ و ٣، ٤: ٢٥٥/ ١٥، ٢٥٦/ ١٦، ٦: ٣١٤/ ٤، ٧: ٢١١/ ٤- رجوع الضمير إلى محمّد بن عيسى (بن عبيد)، لكنّه مقرون بقرينة داخلية ظاهرة، فلاحظها.
[٢]- الكافي ٧: ١٤٣/ ٤، ١٧٩/ ٧، ٢١٠/ ذيل حديث ٣، ٢٢١/ ٢، ٢٤٠/ ٣، ٣٦١/ ٣، ٣٩٥/ ٢، ٢: ٣٩٧/ ٢.
[٣]- الكافي ٧: ١٩٨/ ١، ٢٨٠/ ٨، ٢٨٢/ ٧، ٢٩٨/ ٥، ٣١٢/ ٩، ٣٥١/ ٢.