توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٢١ - كتاب المواريث
مباشرةً، فصحّف «بن جبلة» ب «أبي جميلة»- و قد مرّ آنفاً تصحيفه به في بعض الأسناد-، ثمّ جمع بين النسخة الصحيحة و النسخة المصحّفة في المتن، و هذا النحو من التحريف شائع في النسخ، و لعلّ هذا الوجه أقوى من احتمال وقوع تحويل في السند المبحوث عنه من دون قرينة داخلية عليه، خصوصاً إذا كان التحويل بعطف طبقة على طبقتين، النادر في باب التحويل.
حصيلة الكلام:
عدم وجود دليل كافٍ لإثبات التحويل في السند
فتحصّل من مجموع ما ذكرنا: عدم وجود دليل كافٍ لإثبات التحويل في السند، و اللّه أعلم.
٢٤٥/ ٥٠/ ١ (حيلولة)
٢٤٥/ ٥٠/ ٢ (حيلولة)
٢٥٠/ ٥٣/ ١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد و ابن أبي عمير جميعاً، عن جميل بن درّاج، عن رجل، عن أحدهما (عليهما السلام): في رجل سرق ... قال محمّد بن أبي عمير: قلت: فإن كان أمراً قريباً لم يقم، قال:
لو كان خمسة أشهر أو اقلّ منه و قد ظهر منه أمر جميل لم يقم عليه الحدود، و روى ذلك عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام).
وجه تكرّر ابن أبي عمير في السند
توضيح: الظاهر: أنّ ابن أبي عمير بعد ما سمع الرواية عن جميل بن درّاج سأله عن فرد خفيّ لمورد الخبر، فأجاب جميل بشمول الرواية له أيضاً، ثمّ روى ذلك عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام).
و عليه: فكلمة «روى» بصيغة المعلوم، و الضمير المستتر فيه يرجع إلى جميل بن درّاج، فهو نظير ما في: ٢١٨/ ٤ بعد رواية ابن أبي عمير، عن