توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٨ - كتاب المعيشة
أوردناه.
و يؤيّد إرجاع الضمير إلى الحسين بن سعيد: أنّه ورد في الكافي ٢: ٢٥/ ٦ بسنده: عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حكم بن أيمن، عن قاسم شريك المفضّل ....
اتّحاد حكم بن أيمن مع الحكم الخيّاط و كونه خيّاطا لا حنّاطاً
و حكم بن أيمن هو الحكم بن أيمن الخيّاط [١]؛ إذ لم نجد الحكم الخيّاط أو الحنّاط في هذه الطبقة غيره [٢].
الإشكال في رجوع الضمير إلى الحسين بن سعيد
هذا، و لكن يشكل الاستناد إلى ما في التهذيبين؛ إذ الظاهر أخذ الأحاديث الثلاثة في التهذيب من الكافي، و الاستبصار أخذ من التهذيب، و لم تؤخذ الأحاديث من كتاب الحسين بن سيعد مباشرةً- و إن لم يصرّح
(١)- فقد عدّ البرقي في رجاله: ٣٨: حكم بن أيمن الخيّاط في أصحاب الصادق (عليه السلام)، و في رجال الشيخ: ١٨٥/ ٢٢٥٠/ ١٠٧- في عداد المسمّين بالحكم من أصحاب الصادق (عليه السلام)-: «الحكم بن أيمن، مولى قريش الخيّاط، كوفي» و في رجال النجاشي: ١٣٧/ ٣٥٤ ترجمة حكم بن أيمن الحنّاط- بالحاء، و في التهذيب ٨: ٢٨٠/ ١٠٢١ رواية حكم بن أيمن الحنّاط عن أبي بصير، و قد ورد الحديث في الكافي ٨: ٢٨٠/ ١٠٢١، و هو أصل خبر التهذيب مع تصحيف الحكم ب «خالد» في مطبوعته.
و كيف كان، فالصواب في لقبه «الخيّاط» كما في بعض مخطوطات الكافي و التهذيب، ففي الكافي ٥: ٢٧٤/ ٢ بسنده عن صفوان، عن الحكم الخيّاط، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّي أتقبّل الثوب بدرهم و أسلّمه بأكثر من ذلك لا أزيد، على أن أشقّه ...، و مثله في التهذيب ٧: ٢١٠/ ٩٢٥.
[٢]- و أمّا ما ورد في مطبوعة بصائر الدرجات: ٣٩٦/ ٢- من رواية أبي عبد اللّه المؤمن، عن حكم بن الحسين الحنّاط- ففيه تصحيف، و الصواب «أيمن» بدل الحسين، كما في بعض مخطوطاته، و الظاهر أخذ الصفّار للحديث عن بصائر سعد بن عبد اللّه، و قد نقله عنه- من غير تصريح واضح- في الاختصاص: ٣١٤، و فيه: الحكم بن أيمن، عنهما بحار الأنوار ٢٦: ١٥١/ ٣٧.