توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٥٢ - كتاب الزي و التجمّل
الظاهر رجوع الضمير في السندين إلى أحمد بن أبي عبد اللّه، خلافاً لمعجم رجال الحديث
توضيح: ترجم النجاشي في رجاله: ٣٠٢/ ٨٢٣ و الشيخ في الفهرست:
٣٤٨/ ٥٥٠ عبدوس بن إبراهيم البغدادي، و جعلا راويه أحمد بن أبي عبد اللّه، فالظاهر رجوع الضمير في الحديث ٥ إليه، و بوحدة السياق نحكم بكونه المراد من الضمير في الحديث ٦.
لكن أرجع الضمير في الحديث ٦ في معجم رجال الحديث ١٢: ٤٤ إلى والد أحمد بن أبي عبد اللّه- مع كونه أرجع الضمير في الحديث ٥ إلى أحمد بن أبي عبد اللّه [١]- و لا وجه لذلك، و ملاحظة أسناد عليّ بن سليمان بن رشيد- أيضاً- تساعد على رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد اللّه؛ إذ يروى عنه من يكون في طبقة أحمد بن أبي عبد اللّه أو متأخّراً عنه، مثل: محمّد بن أحمد بن يحيى و عبد اللّه بن جعفر الحميري و سهل بن زياد، و مجرّد رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن عليّ بن سليمان بن رشيد بواسطة [٢] لا يكون دليلًا على العدول عن ظاهر السند و إرجاع الضمير إلى غير أحمد بن أبي عبد اللّه. [٣] ٤٨٤/ ٣٣/ ٥ (حيلولة)
[١]- معجم رجال الحديث ٢: ٤٠٢.
[٢]- الكافي ٢: ٣٢٠/ ٤، الفقيه ٤: ٢٣٨/ ٥٥٧٠، عقاب الأعمال: ٢٤٨/ ٧، الخصال ١: ٩/ ٢٩، ١٥٣/ ١٩٠.
[٣]- ورد في المحاسن ٢: ٣٧٩/ ١٥٨: عن أبيه، عن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن عليّ بن سليمان بن رشيد، عن عليّ بن الحسين القلانسي، عن محمّد بن سنان، عن عمر بن يزيد قال ...، و السند غريب جدّاً و لا ريب في وقوع تحريف فيه و إن لم نحصل على ما يبيّن أصل السند.
و كيف كان، فهذا السند الغريب لا يشهد على خلاف ما ذكرناه.