توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٤ - كتاب المعيشة
كمال الدين ج ٢، الباب ٥٧/ ١٩، ص ٦٥٤، و سقوط الواسطة فيه غير بعيد» انتهى.
و عليه: فالأنسب القول برجوع الضمير في الحديث ٢ إلى الحسين بن سعيد، كما فهمه الشيخ، و أمّا إرجاع الضمير إلى أحمد بن محمّد، فلا يناسبه وجه وقوع السقط في سندين متواليين، أعني: الحديثين ١ و ٢.
و أمّا القول بكون الوجه في السقط في الحديث ٢ مغاير للوجه في السقط في الحديث ١، فبعيد.
هذا، مضافاً إلى أنّ العدول في الحديث ٣ عن الضمير إلى الاسم الظاهر- أي: أحمد بن محمّد- ربما يشير إلى عدم كون الضمير في الحديث ٢ راجعاً إلى أحمد بن محمّد.
حصيلة البحث:
الأظهر رجوع الضمير إلى الحسين بن سعيد مع وقوع سقط أو إرسال بعده
فتحصّل: أنّ الأظهر رجوع الضمير في الحديث ٢ إلى الحسين بن سعيد، و وقع فيه و في الحديث ١ سقط أو إرسال بعد الحسين بن سعيد.
١٢٠/ ٣٧/ ٥ (حيلولة)
١٢١/ ٣٩/ ٢- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى ....
١٢١/ ٣٩/ ٣- أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن غالب بن